قهوه ساده
12-06-2007, 12:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحمد الله سبحانه وتعالى على ما أنعم به علينا من نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة الأمن والأمان ونعمة الاقتصاد القوي والمتين ونسأله تعالى ان يديم علينا هذه النعم وان يحفظها من الزوال وان لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا انه قريب سميع يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .
اقتصادنا الوطني قوي ولله الحمد والمنه وخير دليل على ذلك ما نراه من تأسيس وإنشاء مدن صناعيه وشركات كبيره ويظهر ذلك أيضا في جهود الدولة التي تبذلها لتقوية وتعزيز اقتصادها وهي جهود تصب بالطبع في مصلحة البلد أولا بعد ذلك المواطن الذي سيستفيد من هذه الجهود ومن هذا الاقتصاد القوي . وكما يعلم ويرى الجميع أن المملكة أصبحت من اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد العالمي . واقتصادنا ليس في السوق المالية فقط مثل ما هو راسخ في عقول البعض وخاصة ممن ينقصهم الوعي الاقتصادي الكامل وما يحدث هذه الأيام للسوق لا يعكس كامل الاقتصاد الوطني وان كان جزءاً منه .
الدولة ماضيه قدما في تعزيز اقتصادها وتدعيم الموارد وتنوعها من خلال الجهود التي تبذل في الاستمرار في تنفيذ المشاريع والخطط التنموية ومحاولة تنويع الدخل بعيدا عن النفط . فالدولة وضعت خطط استثماريه صناعية لجذب الاستثمارات الخارجية وأتاحت الفرصة لمن أراد أن يدخل إلى السوق الاقتصادي السعودي وسهلت لهم ذلك وذللت كل الصعاب التي تقف حائلا في هذا الطريق . وكما نرى فهذه الشركات العملاقة بدأت تؤسس سواء بشراكه خارجية أو بأموال سعوديه وقد كان للمواطن السعودي حصة في ذلك والتي تتمثل في إشراكه في الاكتتابات الاوليه مما يتيح له الحصول على دخل جيد يساعده على العيش وهذا ما تسعى إليه الدولة دائما . وأيضا من فوائد هذه الشركات العملاقة إيجاد فرص وظيفية كثيره جدا للشباب السعودي وبنسب معينه تشترطها الدولة على أي شركه ترغب في الدخول الى السوق السعودي وقد تنوعت هذه الشركات فمنها الصناعية والخدمية والسياحية وغيرها من الشركات التي سيكون لها دور في تطور وتقدم مجتمعنا السعودي .
المتابع لمسيرة الاقتصاد السعودي يلاحظ انه مقبل على مرحلة إضافية من الانتعاش الذي سيكون نتاج لمضي الدولة قدما في تنفيذ الرؤى والخطط التي وضعت للمشاريع العملاقة وغيرها من المشاريع سواء الصغيرة أو المتوسطة والتركيز على تشجيع المشاريع العقارية والاهتمام بذلك من قبل القطاع الخاص . القطاع الخاص اظهر تجاوب لا بأس به تجاه هذه السياسة التي تنتهجها الدولة في التوسع الاقتصادي وهذا نلاحظه من خلال نزول وتأسيس كثير من الشركات الكبيرة في الآونة الاخيره وتحول كثير من الشركات العائلية إلى شركات مساهمه .
ولا زالت الدولة مصره على تنفيذ الكثير من المشاريع الخدمية التي لها صله مباشره بالمواطن وشجعت القطاع الخاص للدخول في هذه المشاريع ومنها مشاريع صحية وتعليمية وخدمية تعتبر من مشاريع البنية التحتية الاساسيه . هذه الانجازات الكبيرة التي حققتها الدولة تحتاج أيضا إلى خطوات لتعزيزها وترسيخها في هذه المرحلة المهمة من النمو المطرد الذي نعيشه ولا بد من مساندة القطاع الخاص لهذه الخطوات والآمال .
ومن نتائج جهود الدولة الجبارة في تحقيق الرفاهية لمواطنيها ما نراه الآن على ارض الواقع من تنمية شامله كان المحور واللاعب الرئيسي فيها هو المواطن .
التوسع الذي نراه هذه الأيام من خلال تأسيس كثير من الشركات ذات الإنتاج والتوجه الواحد سيكون له فوائد كثيرة حيث سنرى المنافسة بين هذه الشركات ونتائج هذه المنافسة ستكون حتما في صالح المواطن وخير مثال على ذلك ما نراه في ميدان الاتصالات فهناك شركتان قائمتان وأيضا هناك أخرى تم الترخيص لها وكذلك شركات التأمين وشركات الطيران وغيرها من الشركات التي تتنافس في تقديم خدمه وإنتاج واحد فالمنافسة ستكون في إنتاج منتجات وتقديم خدمات جيده للمواطن وسيسعى كل طرف لإثبات وجوده على ارض الواقع وكسب اكبر شريحة من العملاء الذين سيبحثون بدورهم وبلا شك عن الجودة من خلال تعدد الخيارات أمامهم .
الاقتصاد السعودي سيبقى قويا بإذن الله تعالى
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا قائد المسيرة ملك الانسانيه ملك القلوب صاحب الأيادي البيضاء الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي عهد سلطان الخير وان يحف لنا بلادنا وان يرد كيد كل من يريد بالبلاد والعباد شراً أن يرده في نحره.
ابو صالح
26/5/1428هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحمد الله سبحانه وتعالى على ما أنعم به علينا من نعمه التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة الأمن والأمان ونعمة الاقتصاد القوي والمتين ونسأله تعالى ان يديم علينا هذه النعم وان يحفظها من الزوال وان لا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا انه قريب سميع يجيب دعوة الداعي إذا دعاه .
اقتصادنا الوطني قوي ولله الحمد والمنه وخير دليل على ذلك ما نراه من تأسيس وإنشاء مدن صناعيه وشركات كبيره ويظهر ذلك أيضا في جهود الدولة التي تبذلها لتقوية وتعزيز اقتصادها وهي جهود تصب بالطبع في مصلحة البلد أولا بعد ذلك المواطن الذي سيستفيد من هذه الجهود ومن هذا الاقتصاد القوي . وكما يعلم ويرى الجميع أن المملكة أصبحت من اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد العالمي . واقتصادنا ليس في السوق المالية فقط مثل ما هو راسخ في عقول البعض وخاصة ممن ينقصهم الوعي الاقتصادي الكامل وما يحدث هذه الأيام للسوق لا يعكس كامل الاقتصاد الوطني وان كان جزءاً منه .
الدولة ماضيه قدما في تعزيز اقتصادها وتدعيم الموارد وتنوعها من خلال الجهود التي تبذل في الاستمرار في تنفيذ المشاريع والخطط التنموية ومحاولة تنويع الدخل بعيدا عن النفط . فالدولة وضعت خطط استثماريه صناعية لجذب الاستثمارات الخارجية وأتاحت الفرصة لمن أراد أن يدخل إلى السوق الاقتصادي السعودي وسهلت لهم ذلك وذللت كل الصعاب التي تقف حائلا في هذا الطريق . وكما نرى فهذه الشركات العملاقة بدأت تؤسس سواء بشراكه خارجية أو بأموال سعوديه وقد كان للمواطن السعودي حصة في ذلك والتي تتمثل في إشراكه في الاكتتابات الاوليه مما يتيح له الحصول على دخل جيد يساعده على العيش وهذا ما تسعى إليه الدولة دائما . وأيضا من فوائد هذه الشركات العملاقة إيجاد فرص وظيفية كثيره جدا للشباب السعودي وبنسب معينه تشترطها الدولة على أي شركه ترغب في الدخول الى السوق السعودي وقد تنوعت هذه الشركات فمنها الصناعية والخدمية والسياحية وغيرها من الشركات التي سيكون لها دور في تطور وتقدم مجتمعنا السعودي .
المتابع لمسيرة الاقتصاد السعودي يلاحظ انه مقبل على مرحلة إضافية من الانتعاش الذي سيكون نتاج لمضي الدولة قدما في تنفيذ الرؤى والخطط التي وضعت للمشاريع العملاقة وغيرها من المشاريع سواء الصغيرة أو المتوسطة والتركيز على تشجيع المشاريع العقارية والاهتمام بذلك من قبل القطاع الخاص . القطاع الخاص اظهر تجاوب لا بأس به تجاه هذه السياسة التي تنتهجها الدولة في التوسع الاقتصادي وهذا نلاحظه من خلال نزول وتأسيس كثير من الشركات الكبيرة في الآونة الاخيره وتحول كثير من الشركات العائلية إلى شركات مساهمه .
ولا زالت الدولة مصره على تنفيذ الكثير من المشاريع الخدمية التي لها صله مباشره بالمواطن وشجعت القطاع الخاص للدخول في هذه المشاريع ومنها مشاريع صحية وتعليمية وخدمية تعتبر من مشاريع البنية التحتية الاساسيه . هذه الانجازات الكبيرة التي حققتها الدولة تحتاج أيضا إلى خطوات لتعزيزها وترسيخها في هذه المرحلة المهمة من النمو المطرد الذي نعيشه ولا بد من مساندة القطاع الخاص لهذه الخطوات والآمال .
ومن نتائج جهود الدولة الجبارة في تحقيق الرفاهية لمواطنيها ما نراه الآن على ارض الواقع من تنمية شامله كان المحور واللاعب الرئيسي فيها هو المواطن .
التوسع الذي نراه هذه الأيام من خلال تأسيس كثير من الشركات ذات الإنتاج والتوجه الواحد سيكون له فوائد كثيرة حيث سنرى المنافسة بين هذه الشركات ونتائج هذه المنافسة ستكون حتما في صالح المواطن وخير مثال على ذلك ما نراه في ميدان الاتصالات فهناك شركتان قائمتان وأيضا هناك أخرى تم الترخيص لها وكذلك شركات التأمين وشركات الطيران وغيرها من الشركات التي تتنافس في تقديم خدمه وإنتاج واحد فالمنافسة ستكون في إنتاج منتجات وتقديم خدمات جيده للمواطن وسيسعى كل طرف لإثبات وجوده على ارض الواقع وكسب اكبر شريحة من العملاء الذين سيبحثون بدورهم وبلا شك عن الجودة من خلال تعدد الخيارات أمامهم .
الاقتصاد السعودي سيبقى قويا بإذن الله تعالى
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا قائد المسيرة ملك الانسانيه ملك القلوب صاحب الأيادي البيضاء الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي عهد سلطان الخير وان يحف لنا بلادنا وان يرد كيد كل من يريد بالبلاد والعباد شراً أن يرده في نحره.
ابو صالح
26/5/1428هـ