قهوه ساده
04-06-2007, 11:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الرسالة رقم ( 26 ) تكلمنا عن معاناة الرجل من الزوجة وأوضحنا أن النساء ليسوا سواء وأيضا الرجال فغالبية الأزواج يعيشون في هناء وسعادة وهذا طبعا بفضل الله ثم بفضل مايملكه كل من الزوج والزوجة من حس المسؤولية وتقديس الحياة الزوجية فنجد التفاهم والوئام والتآلف يكتنف حياتهم مما ينعكس على طبيعة الحياة داخل المنزل وأيضا ينعكس على أولادهم بالإيجاب أثناء مسيرتهم الحياتية .
ومثل ما يعاني بعض الرجال من زوجاتهم فهناك أيضا نساء يعانين من أزواجهن وهذا نموذج من هذه المعاناة .
كان زواجها منه عن قناعه لأنها رأت فيه فارس أحلامها فقد وجدت به الصفات التي تبحث عنها فقد كان رجل ذو أخلاق دينيه وأدبيه وعلى قدر كبير من الوعي والإدراك وله سمعته الطيبة . استمرت حياتهم حتى أنجبوا الأولاد الأول بعد الآخر إلى أن جاء الابن الرابع بعدها بدأت ما كانت تخاف منه هذه الزوجة فقد بدأ التغير على الزوج شيئا فشيئا حتى اختلف برنامج ونظام بيت الزوجية . وهذا كان سببه التغير الذي طرأ على طباع الزوج وتصرفاته . فقد كان برنامجه اليومي يبدأ من صحيانه عند الساعة الثامنة صباحا وتناوله طعام الإفطار الذي كانت الزوجة تحرص على تجهيزه له ومن ثم يلبس ملابسه ويذهب إلى وظيفته ويبقى بها حتى بعد الظهر ثم يحضر إلى البيت ويتناول وجبة الغداء ثم ينام حتى الخامسة بعدها يصحى ويذهب إلى
( الاستراحة - الشبه ) التي دأب على الحظور إليها للالتقاء بأصحابه ويبقى معهم حتى وقت متأخر من الليل وعند رجوعه يكون أولاده قد ناموا وهو بدوره يذهب و ينام ثم يصحى في وقته المعتاد وهكذا أصبح هذا البرنامج اليومي الذي اعتمده له . ومن هنا بدأت معاناة الزوجة التي أصبحت تحس أنها كالعاملة في فندق تقوم على خدمة هذا العميل الذي هو الزوج وتوفر له جميع متطلباته حتى أن الخدمات التي تقدمها له من نوع الخمسة نجوم . وهذا الزوج الذي نسي أن له زوجه وأولاد لهم عليه حقوق لم يأبه إلى ذلك ولم يعرهم أي اهتمام حتى طلباتهم كانت تأتيهم عن طريق التوصيل من السوبرماركت .
الزوجة لم تقصر في واجباتها تجاه الزوج والمنزل فقد كانت نعم الزوجة وقد كان صبرها وتفانيها في خدمته رغم تقصيره تجاهها لم يكن لسواد عيونه ولكن حفاظا على المنزل الذي يضم أربعة أولاد كانوا هم سبب بقائها به .
هي لا تريد منه شيء فهي لا تزال ترى فيه الزوج المناسب ولكنها تريد منه أن يلتفت إليها والى أولادها ويقوم بواجباته تجاههم ويرى متطلباتهم ويجلس مع أولاده ويمنحهم جزء من الاهتمام الذي يعطيه للاستراحة ومن يلتقي بهم فيها.
الزوجة بحاجه إلى زوج يحن عليها ويلفها بعطفه ويمنحها الأمان ويكمل لها الجزء الناقص في مملكتها .
الزوجة بحاجه إلى من يساعدها في تربية الأولاد .
الزوجة بحاجه إلى زوج يقدر ويقدس الحياة الزوجية .
الزوجة مخلصه في بيتها ، حنونة متى أراد الزوج حنانها ،
الزوجة هي الحياة هي الوفاء هي الأمل هي الاستقرار فلا تهملها و تغفل عنها .
أخواني هذه قصص وحكايات من الواقع الذي نعيشه فهناك للأسف من أهمل بيته وأهله بسبب الاستراحات والشبات التي انتشرت بشكل يكاد يصبح ظاهره قد تتسبب في انهيار الكثير من البيوت وتشريد الأطفال وهذا الجميع يعلم نتائجه على مستقبلهم .
أبو صالح
19/5/1428هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الرسالة رقم ( 26 ) تكلمنا عن معاناة الرجل من الزوجة وأوضحنا أن النساء ليسوا سواء وأيضا الرجال فغالبية الأزواج يعيشون في هناء وسعادة وهذا طبعا بفضل الله ثم بفضل مايملكه كل من الزوج والزوجة من حس المسؤولية وتقديس الحياة الزوجية فنجد التفاهم والوئام والتآلف يكتنف حياتهم مما ينعكس على طبيعة الحياة داخل المنزل وأيضا ينعكس على أولادهم بالإيجاب أثناء مسيرتهم الحياتية .
ومثل ما يعاني بعض الرجال من زوجاتهم فهناك أيضا نساء يعانين من أزواجهن وهذا نموذج من هذه المعاناة .
كان زواجها منه عن قناعه لأنها رأت فيه فارس أحلامها فقد وجدت به الصفات التي تبحث عنها فقد كان رجل ذو أخلاق دينيه وأدبيه وعلى قدر كبير من الوعي والإدراك وله سمعته الطيبة . استمرت حياتهم حتى أنجبوا الأولاد الأول بعد الآخر إلى أن جاء الابن الرابع بعدها بدأت ما كانت تخاف منه هذه الزوجة فقد بدأ التغير على الزوج شيئا فشيئا حتى اختلف برنامج ونظام بيت الزوجية . وهذا كان سببه التغير الذي طرأ على طباع الزوج وتصرفاته . فقد كان برنامجه اليومي يبدأ من صحيانه عند الساعة الثامنة صباحا وتناوله طعام الإفطار الذي كانت الزوجة تحرص على تجهيزه له ومن ثم يلبس ملابسه ويذهب إلى وظيفته ويبقى بها حتى بعد الظهر ثم يحضر إلى البيت ويتناول وجبة الغداء ثم ينام حتى الخامسة بعدها يصحى ويذهب إلى
( الاستراحة - الشبه ) التي دأب على الحظور إليها للالتقاء بأصحابه ويبقى معهم حتى وقت متأخر من الليل وعند رجوعه يكون أولاده قد ناموا وهو بدوره يذهب و ينام ثم يصحى في وقته المعتاد وهكذا أصبح هذا البرنامج اليومي الذي اعتمده له . ومن هنا بدأت معاناة الزوجة التي أصبحت تحس أنها كالعاملة في فندق تقوم على خدمة هذا العميل الذي هو الزوج وتوفر له جميع متطلباته حتى أن الخدمات التي تقدمها له من نوع الخمسة نجوم . وهذا الزوج الذي نسي أن له زوجه وأولاد لهم عليه حقوق لم يأبه إلى ذلك ولم يعرهم أي اهتمام حتى طلباتهم كانت تأتيهم عن طريق التوصيل من السوبرماركت .
الزوجة لم تقصر في واجباتها تجاه الزوج والمنزل فقد كانت نعم الزوجة وقد كان صبرها وتفانيها في خدمته رغم تقصيره تجاهها لم يكن لسواد عيونه ولكن حفاظا على المنزل الذي يضم أربعة أولاد كانوا هم سبب بقائها به .
هي لا تريد منه شيء فهي لا تزال ترى فيه الزوج المناسب ولكنها تريد منه أن يلتفت إليها والى أولادها ويقوم بواجباته تجاههم ويرى متطلباتهم ويجلس مع أولاده ويمنحهم جزء من الاهتمام الذي يعطيه للاستراحة ومن يلتقي بهم فيها.
الزوجة بحاجه إلى زوج يحن عليها ويلفها بعطفه ويمنحها الأمان ويكمل لها الجزء الناقص في مملكتها .
الزوجة بحاجه إلى من يساعدها في تربية الأولاد .
الزوجة بحاجه إلى زوج يقدر ويقدس الحياة الزوجية .
الزوجة مخلصه في بيتها ، حنونة متى أراد الزوج حنانها ،
الزوجة هي الحياة هي الوفاء هي الأمل هي الاستقرار فلا تهملها و تغفل عنها .
أخواني هذه قصص وحكايات من الواقع الذي نعيشه فهناك للأسف من أهمل بيته وأهله بسبب الاستراحات والشبات التي انتشرت بشكل يكاد يصبح ظاهره قد تتسبب في انهيار الكثير من البيوت وتشريد الأطفال وهذا الجميع يعلم نتائجه على مستقبلهم .
أبو صالح
19/5/1428هـ