المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل صريحه ( 27 ) ( مجتمعنا وخطر المخدرات )


قهوه ساده
26-05-2007, 10:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يمكن لمجتمع مثل مجتمعنا السعودي المحافظ الذي يعتمد كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم دستوراً ونبراساً أن يفتقد للقدوه الصالحه ابداً . فالاقتداء بسيد الخلق صلوات الله عليه سمة مجتمعنا ولله الحمد . لا ننا نعرف جميعا أن التخلي عن إتباع القدوة الصالحة أمر قد يؤدي إلى انهيار الكثير من المُثل والقيم العليا الأخلاقية . وبالتالي سينعكس ذلك على عوامل الانتماء ومشاعر العزة والكرامة الذاتية . وايضا سنجد من يتخلى عنها جزءاً من مجتمعات تتآكل يوما بعد آخر .

ما دعاني إلى قول ذلك هو ذلك الخطر الذي بدأ يداهمنا ويغزو مجتمعنا دون أن نشعر وهذا الخطر يكمن في ( المخدرات ) ذلك المرض الخبيث الذي بدأ انتشاره يتسع شيئاً فشيئاً في جسد مجتمعنا وهذا بالتأكيد يعرض البنية الاجتماعية إلى خلل مؤكد .

فعلى الرغم من الجهود المكثفة والمبذولة من قبل الجهات المختصة في مواجهة المخدرات والمتعاملين معها فأن الأخبار والإحصاءات التي نطالعها يوميا سواء بالصحف اليومية أو ما يصدر من تقارير من جهات الاختصاص مازالت تشير إلى تنامي المشكلة وتضخمها عام بعد آخر حيث أصبحت تشكل خطرا متزايداً على المجتمع . ونعلم جميعا أن انتشار المخدرات بأنواعها لها آثار آنية وبعيدة المدى في انهيار وتهاوي الضوابط الاخلاقيه التي تعتبر من أفضل وأعز ما يفخر به الإنسان .

فقد أدى انتشار هذه الآفة إلى كثرة السرقات والسطو وهتك العرض وجرائم الرشوة والتزوير والخيانة وغيرها من الجرائم المخلة بالشرف . وقد أدى انتشارها أيضاً إلى الوصول إلى أماكن كان الناس يعتبرونها حصونا للقناعة والشرف والأمانة ولكنها تداعت وتهاوت تحت تأثير تناول المخدرات .
إن لم نقض على هذه الآفة فمن المؤكد أن المجتمع سيتعرض إلى مزيد من التدهور وسنصاب في مقتل ولن تقوم لنا قائمه بعد ذلك .
الأمراض الاجتماعية المنتشرة والمستشرية بالمجتمع أساسها المخدرات .
يجب أن نقف بكل حزم في وجه كل من يتعامل أو يروج أو يتعاطى المخدرات ونساعد الجهات المختصة في القضاء عليها ونحاول معالجة من ابتلى بتعاطيها والإبلاغ عن مروجيها . ونجعل من إتباع القدوة الصالحة شيء أساسي في نفوس أولادنا لأن ذلك سيكون حصناً حصيناً يقيهم شر الوقوع في براثن من يتعامل بالمخدرات وغيرها .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلدنا من كل مكروه

أبو صالح
9/5/1428هـ

احساس عاشق
29-05-2007, 12:44 AM
رائع يا ابو صالح

اسئل المولى سبحانه وتعالى أن يكفينا شر هذه الافئة المميتة وان يعيننا على القضاء عليها

لك جزيل الشكر والتقدير

قهوه ساده
29-05-2007, 11:41 PM
اللهم آمين اخي ابو حازم

شكرا لك على مرورك العطر

high ladder
31-05-2007, 01:29 AM
خطر وشبح مخيف
لابد من مكافحته من الجميع

شكرا لك

قهوه ساده
01-06-2007, 03:10 PM
خطر وشبح مخيف
لابد من مكافحته من الجميع

شكرا لك


العفو ابو يحي
فعلا شبح خطير لابد من التكاتف والتعاون
للقضاء عليه

قهوه ساده
01-06-2007, 03:10 PM
رياضيون يؤكدون أهمية الرياضة ودورها في الوقاية من المخدرات




للرياضة لها دور كبير في زرع الثقة بالنفس.. كما أن لها دوراً في تقوية البدن.. والقضاء على وقت الفراغ وتكوين علاقات جيدة مع الآخرين ودائما ما ارتبطت الثقافة بالرياضة، وهي المجال الذي توحدت فيه كافة دول العالم وشعوبها في ممارستها والتنافس الشريف فيها..
ولأهمية دور الرياضة في إشغال الشباب وإبعادهم عن الانحرافات السلوكية.. فقد أعدت الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات تقريراً مع عدد من الرياضيين يؤكدون فيه دور الرياضة في تحصين الشباب من الانحرافات وتعاطي المخدرات وإشغال أوقات فراغهم فيما يفيدهم ويعود على وطنهم ومجتمعهم بالنفع والفائدة.وقد تم التركيز في عدة محاور في هذا التقرير وهي:

@ كيفية تنمية وغرس حب ممارسة الرياضة في نفوس الأبناء، وكيف نشغل وقت فراغهم.

@ كيفية جعل الرياضة بكافة أنواعها دافعاً للوقاية من المخدرات.

@ مدى تأثير الرياضة على الشخص في الابتعاد عن المخدرات.

@ الدور الحقيقي للرياضي في التوعية، ودور العبارات الإرشادية في المحافل الرياضية.

وكانت البداية مع الكابتن خالد التيماوي، لاعب كرة القدم الدولي السابق ونادي الهلال والذي قال: إن الاشتراك في النوادي الرياضية بمختلف ألعابها وأنشطتها، يساعد حتماً في تنمية حب ممارسة الرياضة في نفوس الأبناء من خلال تسليط الضوء على نماذج مشرقة مؤثرة من الرياضيين السعوديين، وبيان فوائد ممارسة الرياضة من الناحيتين الذهنية والبدنية، وأوضح أن الرياضة لها دور كبير في زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية وتكوين علاقات اجتماعية جيدة وإشغال أوقات الفراغ بما يفيد.

وفي نفس الموضوع أشار الكابتن سعد الحارثي نجم المنتخب الأول ونادي النصر السعودي، الى أهمية الرياضة وركز فيها في الفوائد الصحية والاجتماعية الناتجة عن تلك الممارسة وتطرق إلى ما أولته حكومتنا الرشيدة حفظها الله من الاهتمام بالرياضة والرياضيين من إنشاء النوادي الرياضية في جميع المناطق بالمملكة وتسجيل الاشتراك بها عن طريق بيوت الشباب التي لاتألوا جهداً في استقطاب الشباب إليها وتعليمهم مايميلون إليه من أنواع الرياضة كالسباحة وكرة القدم وغيرها كثير.

من جانب آخر أوضح الكابتن نواف التمياط لاعب نادي الهلال والمنتخب على أن الاهتمام بممارسة الرياضة هي أصلاً من الأمور التي دعانا إليها ديننا الحنيف، وقال تعالى (إن خير من استأجرت القوي الأمين).. وعلموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل فهذه كلها دلائل للوالدين لكي يحرصوا على تنمية حب الرياضة بين أولادهم وكيف يشغلوا أوقاتهم بما يعود عليهم بما ينفعهم.

وأما اللاعب بدر الحقباني لاعب نادي الشباب والمنتخب فقد تحدث حول هذا المحور وجعل معرفة ميول الأبناء من قبل الوالدين من أهم الخطوات التي تجعلنا نبدأ بغرس وتنمية حب هذه الرياضة في نفوسهم وأيضاً ركز على دور التشجيع ومحاولة تحقيق الطموح الرياضي من قبلهم ومساعدتهم في اختيار القدوة لهم، ومشاركتهم في فهم أصول اللعبة لضمان استمرارهم وبعدهم عن الفراغ الذي يقودهم للوقوع في وحل المخدرات. ودعا محمد عرفة الطالب الجامعي، إلى زيادة الاهتمام بالرياضة لما لها من أهمية في البعد عن أصدقاء السوء ولما لها من أثر واضح في زيادة الثقة بالنفس وأيضاً تقيهم من الانحرافات السلوكية ومن تعاطي المخدرات.

وعن مدى تأثير الرياضة على الأشخاص في البعد عن المخدرات، ذكر إن ممارسة الرياضة تجعل الشخص مهتما بصحته وتدعو إلى زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية مما يعزز من قوته في محاربة هذه الآفة.

أما الشاب حسن الشهراني الموظف في جامعة الملك سعود فيدعو أن يكون التركيز على فئة المراهقين وتوضيح أهمية الرياضة لهم مع الربط بالتحذير من آفة المخدرات.

ولابد من تعويدهم على حب الرياضة وعلى زرع ثقتهم بأنفسهم.

الرياضة وقاية

وعن (كيفية جعل من الرياضة دافعاً للوقاية من المخدرات والابتعاد بالرياضة عن هذا الوباء)، رأى الكابتن خالد التيماوي أن الحل يكمن بإعطاء الشباب فرصة للمشاركة في أنشطة مختلفة في جميع الأندية، واستغلال هذا التجمع من الجهات التي تعنى بأمور الشباب من خلال احتوائهم وتوعيتهم بالمحاضرات والزيارات والمشاركة مع الجهات الحكومية والأهلية في تعريف أفراد المجتمع من أخطار المخدرات إضافة إلى استغلال أماكن التجمعات الشبابية في التحذير من أدران المخدرات.

من جهته أوضح الكابتن نواف التمياط أن الرياضة بكامل أنشطتها وأسمائها هي تعتبر بحد ذاتها ثقافة محصنة ضد السلوكيات المنافية لعاداتنا ومجتمعنا ويمكن استغلال المناسبات الرياضية المحلية او الإقليمية أو الدولية في التوعية والوقاية من هذه الآفة من خلال بث العبارات الإرشادية وطباعتها على فانيلات اللاعبين وإقامة المعارض التوعوية في مثل هذه الأنشطة.

وأشار الكابتن سعد أن من محاسن الرياضة التي لا تعد، ملء الفراغ والذي بدوره يقطع على أي شخص التفكير بما يضره من مخدر وغيره من العلاقات السيئة والتي بدورها قد تكون من الأسباب التي تجره إلى طريق المخدرات والانحرافات، وربط اللاعب بين سلامة الجسم وسلامة العقل والرياضة.

أما الكابتن بدر فأوضح أنه لابد من تكاتف الجهود وإيجاد المنافسات والبطولات الرياضية الشريفة بين الرياضيين. وزيادة الحصص التدريبية والرياضية في جميع المراحل الدراسية وتنويع الدروس والتعمق في مادة التربية الرياضية. لإبعاد الشباب عن مزالق المخدرات.

وعن مدى تأثير الرياضة على الأشخاص في البعد عن المخدرات، ذكر الرياضي محمد عرفة إن ممارسة الرياضة تجعل الشخص مهتما بصحته وتدعو إلى زرع الثقة بالنفس وقوة الشخصية مما يعزز من قوته في محاربة هذه الآفة وركز اللاعب حسن الشهراني تأثيرها يكمن في شغل وقت الشخص وتقوية جسمه وعقله.

الرياضة توعية

أما (دور الرياضة في التوعية ومدى التأثير الذي ينتج عن العبارات الإرشادية التي تطلق في المحافل) ذكر الكابتن خالد التيماوي أن اللاعب يتحتم عليه أن يكون قدوة حسنة لغيره من الشباب وحرص على مشاركة اللاعبين الأكفاء في البرامج التوعوية والحملات التثقيفية وكذلك المشاركة في الإعلانات الإرشادية للتعريف بالآثار السلبية لآفة المخدرات.

وركز في الاهتمام بالعبارات الإرشادية في المباريات وخاصة الكبيرة والمهمة لأنها تصل لشريحة كبيرة من الشباب.

كما ذكر سعد الحارثي أن من الفرص الحقيقية للالتقاء بالشباب هي المباريات الكبيرة التي يحضرها الشباب والتي تكون منقولة بالفضائيات فالمفروض علينا كافة أن نستغل هذا الوضع لنشر العبارات الإرشادية وتكثيف العمل التوعوي في هذه المناسبات.

وعن بث العبارات الإرشادية خلال إقامة المباريات الكبيرة قال الكابتن نواف التمياط أنها أدت دورها الى حد ما، مع التأكيد على أنها تحتاج إلى تكثيف الجهود ومزيد من العمل.

وأشار الحقباني أن الرياضة في محافلها ودوراتها تكون في غالب الأحيان الشغل الشاغل في الإعلام ولابد علينا من استغلال هذا المحافل والمناسبات.

ومن جهته نبه الكابتن إلى الأخذ بالعبارات الإرشادية الجديدة مع نشر الصور المؤثرة وتكثيف العمل عليها لكونها ذات تأثير نفسي ويمكن أن تكون هذه الصور عبرة لمن يطلع عليها.

وعن الدور الحقيقي للرياضة في مجال التوعية ذكر الشاب محمد أنه يتوجب على الرياضي أن يوضح الفرق بين من يؤدي الرياضة صحيا وبين من هو بعيد كل البعد عن ذلك.

وانتقد محمد من جامعة الملك سعود قلة وجود الشاشات الالكترونية الجيدة والهادفة. التي يمكن أن تحقق الهدف منها في توعية الشباب من آفة المخدرات، أما الرياضي حسن الشهراني فيدعو أن يكون التركيز في فئة المراهقين وتوضيح أهمية الرياضة لهم مع الربط بالتحذير من آفة المخدرات، وتعويدهم على حب الرياضة وعلى زرع ثقتهم بأنفسهم.

وعن مدى تأثير الرياضة في الشخص في الابتعاد عن المخدرات يقول الكابتن سعد الحارثي لاشك أن الرياضة راحة نفسية والعقل السليم في الجسم السليم، والرياضة لا تقتصر على لعبة معينة كل حسب ميوله وعمره، فنجد مثلاً كبار السن يمارسون رياضة المشي وأعتقد ان أي شخص يمارس الرياضة لن يفكر بالتعاطي وهذا مدى تأثيرها الإيجابي في الابتعاد عن المخدرات.

ويذكر لنا الشاب حسن الزهراني أن الشخص الذي يرتبط ببرنامج رياضي معين لا يكون عنده وقت فراغ لكي يفكر مجرد تفكير في أي شيء مضر لجسده وعقله.

وأكد الكابتن نواف التمياط أن العقل السليم في الجسم السليم وأن الرياضة بإذن الله تعطي الشخص القدرة في الابتعاد عن المخدرات وتجعله في غنى عنها لأنه يدرك بأنها لن تعود عليه بالنفع.

وأما الكابتن خالد التيماوي فقد حذر من ترويج أصحاب النفوس الضعيفة على أن المخدرات تساعد على القدرة والقوة البدنية، فهذا خطأ كبير ومعلومة خاطئة والعكس هو الصحيح.

dr.sahim
01-06-2007, 03:33 PM
الله يفينا وأولادنا وأحبابنا شر هذه الأفه..ويبعد عنا وعنكم وعن جميع المسلمين خطر المخدرات..رائع يابوصالح الله يجعلها في ميزان حسناتك.

قهوه ساده
02-06-2007, 12:10 AM
الله يفينا وأولادنا وأحبابنا شر هذه الأفه..ويبعد عنا وعنكم وعن جميع المسلمين خطر المخدرات..رائع يابوصالح الله يجعلها في ميزان حسناتك.


اللهم آمين
شكرا يابو عبد العزيز على المداخله

memo
04-06-2007, 06:21 AM
رائع يا ابو صالح

اسئل المولى سبحانه وتعالى أن يكفينا شر هذه الافئة المميتة وان يعيننا على القضاء عليها

جزاك الله خير

قهوه ساده
06-06-2007, 12:17 AM
اللهم آمين
اشكر لك المرور والاطلاع

كل الشوق
30-06-2007, 12:44 AM
بارك الله فيك يابوصاالح

ولا حرمك الله الاجر ان شاء الله

هتان
21-07-2007, 12:08 AM
لا حول ولا قوة الا بالله ..


الله يكافينا شر هالسموم ويحمي شبابنا منها ..



جزاك الله خير يا ابو صالح



أختك هتان

باسل
21-07-2007, 11:18 AM
جميل ماتكتب وحكيم ويلامس شريحة كبيرة من مجتمعنا الا وهي الشباب

للشباب طاقة كبيرة متزايدة ويجب ان تفرغ بطريقة صحيحة

والرياضة حث عليها سيد الخلق :

علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل


وايضا الاهتمام بالاصدقاء والصحبة الجيدة التي تعيين بعضها على الخير

وكما في قوله صلى الله عليه وسلم :

قلِ لي من صديقك اقول لك من انت .

شكرا اخي القدير ابو صالح وادامك الله بصحة وعافية