المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرق بين العين والحسد


attas121
22-05-2006, 02:12 AM
كثير من الناس لا يفرقون بين العين والحسد ، ويهتمون فقط بالآثار التي يخلفها هذان الداءان العظيمان ، ومع أن تحديد تلك الفروقات ليس بذات أهمية بالنسبة للعامة وغير المتخصصين في هذا المجال ، إلا أن تحديد تلك الفروقات له أهميته بالنسبة للمعالجين أنفسهم لمتابعة العلاج وتحديد طريقته وكيفيته ، ومن أهم تلك الفروقات :

1- الاشتراك في الأثر والاختلاف في الوسيلة والمنطلق ..

قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي - رحمه الله- : ( ويشتركان - الحسد والعين - في الأثر ، ويختلفان في الوسيلة والمنطلق ، فالحاسد : قد يحسد ما لم يره ، ويحسد في الأمر المتوقع قبل وقوعه ، ومصدره تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود ، وبتمني زوالها عنه أو عدم حصولها له وهو غاية في حطة النفس 0 والعائن : لا يعين إلا ما يراه والموجود بالفعل ، ومصدره انقداح نظرة العين ، وقد يعين ما يكره أن يصاب بأذى منه كولده وماله ) ( أضواء البيان – 9 / 644 ) 0

2- الحسد قد يقع في الأمر قبل حصوله ..

قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي - رحمه الله - : ( فالحاسد قد يحسد في الأمر المتوقع قبل وقوعه ، والعائن لا يعين إلا ما يراه والموجود بالفعل ) ( أضواء البيان – 9 / 644 ) 0

3)- الحاسد أعم وأشمل من العائن ..

قال ابن القيم : ( فالعائن حاسد خاص ، ولهذا - والله أعلم - إنما جاء في السورة ذكر الحاسد دون العائن لأنه أعم فكل عائن حاسد ولا بد ، وليس كل حاسد عائنا ، فإذا استعاذ من شر الحسد دخل فيه العين ، وهذا من شمول القرآن وإعجازه وبلاغته ) ( بدائع الفوائد - 2 / 233 ) 0

4)- الحسد أصله تمني زوال النعمة ..

قال ابن القيم : ( أصل الحسد هو بغض نعمة الله على المحسود وتمني زوالها ، فالحاسد عدو النعم وهذا الشر هو من نفسه وطبعها ، ليس هو شيئا اكتسبه من غيرها بل هو من خبثها وشرها ) ( بدائع الفوائد - 2 / 233 ) 0

قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي - رحمه الله - : ( ومصدر الحسد تحرق القلب واستكثار النعمة على المحسود ، وبتمني زوالها عنه أو عدم حصولها له وهو غاية في حطة النفس 0 والعائن مصدره انقداح نظرة العين ) ( أضواء البيان – 9 / 644 ) 0

والمعين يحتمل أن يصيب المعين ويتمنى زوال النعمة عليه ، وقد لا يكون ذلك ، وحالما يقع نظره على أمر بإعجاب واستحسان قد يصيبه بالعين ، دون قصد زوال تمني النعمة عليه 0

5)- الحسد لا يقع في الأهل والمال بعكس العين التي قد تصيب الأهل والمال..

قال الشيخ محمد الأمين المختار الشنقيطي - رحمه الله - : ( وقد يعين العائن ما يكره أن يصاب بأذى منه كولده وماله ) ( أضواء البيان – 9 / 644 ) 0

6)- يحصل الحسد عند غيبة المحسود ، وأما العين فتتكيف نفس العائن وتتوجه لمقابلة المعين..

قال ابن القيم : ( والعاين والحاسد يشتركان في شيء ويفترقان في شيء ، فيشتركان في أن كل واحد منهما تتكيف نفسه وتتوجه نحو من يريد أذاه ؛ فالعائن تتكيف نفسه عند مقابلة المعين ومعاينته ، والحاسد يحصل له ذلك عند غيبة المحسود وحضوره أيضا ) ( بدائع الفوائد – بتصرف - 2 / 233 ) 0

7)- الحسد يقل في تأثيره عن العين ..

قال ابن القيم : ( ويقوى تأثير النفس عند المقابلة فإن العدو إذا غاب عن عدوه قد يشغل نفسه عنه ، فإذا عاينه قبلا اجتمعت الهمة عليه وتوجهت النفس بكليتها إليه ؛ فيتأثر بنظره حتى أن من الناس من يسقط ومنهم من يحم ومنهم من يحمل إلى بيته ، وقد شاهد الناس من ذلك كثيرا ) ( بدائع الفوائد - 2 / 233 ) 0

8)- الحسد يأتي مع الكراهية والحقد ..

قال ابن القيم : ( والنظر الذي يؤثر في المنظور قد يكون سببه شدة العداوة والحسد ؛ فيؤثر نظره فيه كما تؤثر نفسه بالحسد000 وقد يكون سببه الإعجاب وهو الذي يسمونه بإصابة العين ؛ وهو أن النظر يرى الشيء رؤية إعجاب به أو استعظام ، فتتكيف روحه بكيفية خاصة تؤثر في المعين ، وهذا هو الذي يعرفه الناس من رؤية المعين فإنهم يستحسنون الشيء ويعجبون منه فيصاب بذلك ) ( بدائع الفوائد - 2 / 233 ) 0

9)- الحسد يصحبه في كثير من الأحيان فعل للتعبير عما يكنه الحاسد من حقد وكراهية في نفسه ..

فلا يقتصر ضرره بما أحدثه للمحسود من ضرر في بدنه وماله بتأثير حسده له ، بل يتعدى ذلك لإتباع كافة السبل والوسائل للنيل من ذلك المسكين ، كغيبته والوشاية به ، وإيذائه في نفسه وماله 0

قلت : وقد لوحظ على بعض الحالات المرضية التي عاينتها التأثر بآيات الحسد والسحر ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على تأثر المريض بحسد الحاسد ، وقيام ذلك الحاسد بفعل السحر لهذا المسكين ، نتيجة لما يحمله في قلبه من حقد دفين 0

10)- العين علاجها أيسر من الحسد

وذلك لسهولة معرفة العائن في كثير من الحالات ، والحصول على الأثر والاغتسال به أو التصرف به على نحو مشروع ، كما سوف يتضح الأمر في الحديث عن ( علاج العين ) 0

سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن الفرق بين العين والحسد فأجاب - حفظه الله - :
( العين : هي النظرة إلى الشيء على وجه الإعجاب والإضرار به ، وإنما تأثيرها بواسطة النفس الخبيثة ، وهي في ذلك بمنزلة الحية التي إنما يؤثر سمها إذا عضت واحتدت ، فإنها تتكيف بكيفية الغضب والخبث ، فتحدث فيها تلك الكيفية السم ، فتؤثر في الملسوع ، وربما قويت تلك الكيفية واتقدت في نوع منها ، حتى تؤثر بمجرد نظرة ، فتطمس البصر ، وتسقط الحبل ، فإذا كان هذا في الحيات ، فما الضن في النفوس الشريرة الغضبية الحاسدة ، إذا تكيفت بكيفيتها الغضبية ، وتوجهت إلى المحسود ، فكم من قتيل ! وكم من معافى عاد مضني البدن على فراشه ! يتحير فيه الأطباء الذين لا يعرفون إلا أمراض الطبائع ، فإن هذا المرض من علم الأرواح ، فلا نسبة لعالم الأجسام إلى عالم الأرواح ، بل هو أعظم وأوسع وعجائبه أبهر ، وآياته أعجب ، فإن هذا الهيكل الإنساني إذا فارقته الروح أصبح كالخشبة ، أو القطعة من اللحم ، فالعين هي هذه الروح التي من أمر الله تعالى ، ولا يدرك كيفية اتصالها بالمعين ، وتأثيرها فيه إلا رب العالمين 0
وأما الحسد : فهو خلق ذميم ، ومعناه تمني زوال النعمة عن المحسود ، والسعي في إضراره حسب الإمكان ، وهو الخلق الذي ذم الله به اليهود بقوله تعالى : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ ) ( سورة البقرة – الآية 109 ) أي أنهم يسعون في التشكيك وإيقاع الريب وإلقاء الشبهات ، حتى يحصلوا على ما يريدونه من صد المسلمين عن الإسلام ، ولا شك أن الحسد داء دفين في النفس ، وتأثيره على الحاسد أبلغ من تأثيره على المحسود ، حيث أن الحاسد دائماً معذب القلب ، كلما رأى المحسود وما فيه من النعمة والرفاهية تألم لها ، فلذلك يقال :
اصبر على كيد الحسود فــإن صبـــرك قاتلـه
النـار تأكـــــل نفسهــــا إن لم تجد مـا تأكلـه

وقال بعض السلف
( الحسد داء منصف ، يعمل في الحاسد أكثر مما يعمل في المحسود )

هذا ما تيسر بخصوص هذا الموضوع ، سائلاً المولى عز وجل أن يقينا شر أعين الحاسدين والعائنين وشر الشياطين ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة والعافية


منقول عن أخينا الشيخ / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني .

قهوه ساده
22-05-2006, 02:18 AM
الله يبارك فيك يابو هاشم
نقل رائع يدل على ذوق ناقله

attas121
22-05-2006, 02:47 AM
ويعافيك يا ابو صالح
وهذا من طيب اصلك

crystalline
13-06-2006, 04:03 PM
بَاركَ اللهُ فيكَ وجَزاكَ خيْراً أيّهَا السيّدُ الفاضِل والحَبيب أبُو هَاشِم عَلى هَذا المَوْضُوع الرّائِع المَقرُون بالأدِلـّةِ والمُدَعّمِ بالمَصَادِر.

وقد كنتُ كتبْتُ في أحَدِ المُنتدَيَاتِ ( سَابقاً ) مَوْضُوعاً عَن أعْرَاض وعِلاج العَيْن والحَسَدِ، وهَا أنا أورِدُهُ هُنا في مَوْضُوعِكَ هَذا عَلَّ الفائِدَة تعُمّ الجَميع.

وللعِلمِ والإحَاطة .. ليْسَ لي في المَوْضُوع سِوَى الصّيغة والتنسِيق، والمَصْدَرُ الأصْلِيّ للمَوْضُوع الشّيْخُ الفاضِل صَالِح النحّاس ( مِنْ سُكان مَدِينةِ الطائِف ) ألبَسَهُ اللهُ ثوْب الصِّحّةِ والعَافِيَةِ إنْ كانَ عَلى قيْدِ الحَيَاةِ والرّحْمَةِ والمَغفِرَة إنْ توَفاهُ اللهُ تعَالى، وقد أخذتهُ مِنْ أحَدِ تلامِذتهِ فجَزاهُمَا اللهُ خيْراً. والآنَ عَوْدَة إلى المَوْضُوع:

أحِبّائي وأعِزّائِي ..
أقدّمُ لكمْ هَذا المَوْضُوع المُفيدُ والمُجَرّبُ في وَصْفِ أعْرَاض العَيْن وعِلاجهَا. وهُوَ قد يَكونُ خارجاً عَن المَألوفِ في مَضْمُونهِ عَنْ بَقيّةِ المَوَاضيع التي تعَوّدْتمْ عَليْهَا، ولكنهُ مُفِيدٌ ومُجَرّب، ولا أبْغِي مِنْ وَرَائهِ سِوَى الأجْرَ والثوَاب مِنَ اللهِ سُبْحَانهُ وتعَالى بتعْمِيمِ الفائِدَة والمَنفعَة لجَميع إخوَاني وأخوَاتي مِنَ المُسْلِمينَ والمُسْلِمَات، واللهُ مِنْ وَرَاءِ القصْد وهُوَ عَلى كلّ شيْءٍ شَهيد.
أرْجُو قِرَاءَة المَوْضُوع بكلّ دِقةٍ وتمَعّن، ثمّ مُقارَنة مَا وَرَدَ فيهِ مِنْ أعْرَاضٍ عُضْويّةٍ ونفسيّةٍ عَلى نفسِكَ أخي القارئ لتعْرِفَ هَلْ أنتَ مُصَابٌ بالعَيْن أمْ لا ؟؟
أسْألُ اللهَ للجَميع الخيْر والسّعَادَة والصِّحَّة والعَافِيَة في الدّنيَا والآخِرَة.

crystalline
13-06-2006, 04:04 PM
الـعَـيْـنُ والـحـَسـَـد


لا يَخلو كثيرٌ مِنَ الناس في زَمَنِنا هَذا مِنَ الإصَابَةِ بالعَيْن والحَسَد، إلاّ أنّ مُعْظمُنا لا يَعْلمُ ذلِك لعَدَمِ مَعْرِفتِنا بأعْرَاضِهَا ومَا تـُحْدِثهُ في الجسْم مِنْ أمْرَاضٍ وتغيّرَات، حَيْثُ أنّ مُعْظمُهَا شبيهَة بالأمْرَاض العُضْويّة والنفسيّة التي تصيبُ الإنسَان عَادَة فلِذلِكَ لا يَجدُ المُصَابُ بهَا العِلاج الناجع لهَا لدَى الأطبّاء لأنّ السّبَب في الأصْل ليْسَ عُضْويّاً أو نفسيّاً.
وتـُودِي الإصَابَة بالعَيْن في بَعض الأحْيَانِ إلى التلفِ ( الهَلاك ) إذا لمْ يَتدَارَكهَا الإنسَان بالعِلاج في الوَقت المُناسِب، بَيْنمَا تتسَبِّبُ مُعْظم الأحْيَان في حُدُوثِ أمْرَاضٍ عَدِيدَةٍ لا حَصْرَ ولاعِلاجَ لهَا مِمّا يَقـُضّ مَضْجعَ المُصَاب بهَا وتـُولـِّدُ لدَيْهِ الإحْسَاس باليَأس مِنَ الشفاءِ والحَيَاة، وفي بَعض الأحْيَان ( عِندَ شِدّةِ الإصَابَةِ بهَا ) قد يَصِلُ الأمْرُ إلى التفكير في الانتِحَار والعَيَاذ بالله. ومِمّا يَجْدُرُ ذِكرُهُ أيضاً وهُوَ مِنْ غرَائبِ الأمُور، أنّ المَرْأة المُصَابَة بالعَيْن إذا حَمَلتْ أتى المَوْلودُ مُصَاباً بهَا أيضاً. كمَا أنّ تقادُمَ الإصَابَة بهَا يَجْعَلُ الإنسْانَ عُرْضَة للإصَابَةِ بالمَسِّ ( مِنَ الجنّ ) والسِّحْرِ ( حَتى لو لمْ يَكنْ هُوَ المَقصُودُ بهِ عِندَ عَمَلهِ ) بكلّ سُهُولة، ومِنْ ذلِكَ نـُدْرِكُ مَدَى خطورَتهَا وضَرَرهَا وأهَميّة عِلاجهَا في أسْرَع وَقتٍ مُمْكِن. قد يَكونُ هَذا الكلامُ مُسْتغرَباً لدَى البَعْض ولكِنهَا للأسَفِ الشديدِ حَقيقة وَاقِعَة، نسْألُ اللهَ للجَميع العَفو والعَافيَة.
وفيمَا يَلي ذِكرٌ لأهَمِّ ومُعْظم أعْرَاض الإصَابَةِ بالعَيْن والتي هيَ مَوْجُودَة لدَى الكثير مِنَ الناس دُونَ أنْ يَفطِنوا للسّبَبِ الحَقيقي، وكلّ مَا أطلبُهُ مِمّنْ لدَيْهِ مِثل هَذهِ الأعْرَاض وأعْيَتهُ مُرَاجَعَة الأطبّاء طلباً للشفاءِ دُونَ جَدْوَى هُوَ إتبَاعُ طريقة العِلاج المَذكورَة أدناهُ بكلّ ثِقةٍ ويَقينٍ في اللهِ سُبْحَانه وتعَالى فهُوَ الضّارّ النافعُ الشافي المُعَافي، وعِندَ حُدُوث النتيجَة المَرْجُوّة أرْجُو التكرّم بالدّعَاءِ في ظهْرِ الغيْبِ لِكلِّ مَنْ أسْهَمَ في وُصُول هَذهِ المَعْلومَة والطريقة إليْكَ ولِكافةِ المُسْلِمينَ بالرّحْمَةِ والمَغفِرَةِ والنجَاةِ مِنَ النار.

الأعـْرَاضُ الـعُـضْـويـّة لـلإصَـابـة بـالـعَـيـْن:
1 / الصّدَاع، وغالباً الشقيقة ( الصّدَاعُ النصفي ).
2 / حَسَاسيّة الأنف ( الجيُوب الأنفيّة والزّكام الدّائِم ).
3 / ضيقُ التنفس.
4 / خفقانٌ مُفاجئٌ في القلب بَيْنَ الحين والآخر دُونَ بَذل أيّ مَجهُود يُسَبّبُ ذلِك.
5 / ألمُ المَفاصِل.
6 / كثرَة التبَوّل ( حَتى بدُون شُرب أيّ سَوَائل تتسَبّبُ في ذلِك ).
7 / كثرَة الجُشَاء والغازات.
8 / كثرَة التثاؤب ( حَتى بَعدَ القيَام مِنَ النوم ).
9 / تنميلُ الأطرَاف ( الأيْدِي أو الأرجُل أو كِلاهُمَا ) مَعَ الإحسَاس بالألم فيهَا.
10/ تكونُ رَائِحَة العَرَق كريهَة جداً تصِلُ إلى دَرَجَةِ الصّنان.
11/ جَفافُ الحَلق، وقد يَصْحَبُ ذلِكَ في بَعض الأحيَان وُجُود رَائِحَة كريهَة في الفم أو الأنف.
12/ صُعوبَة الخلود إلى النوم، بالإضَافةِ إلى صُعوبَةِ القيَام مُِنه.
13/ كثرَة البَلغم.
14/ حُدوثُ حَسَاسيّة في الجسْم يَصْحَبُها أكلانٌ يَسْتدْعِي الحَكّ والهَرْشَ الشّديدَيْن.
15/ حُدوثُ تشققات غيْر طبيعيّة في الكعبَيْن.

الأعـْرَاضُ الـنـفـسـيّـة لـلإصَـابـَة بـالـعَـيـْن:
1/ الإحْسَاسُ بوُجُودِ دَويٍّ أو طنينٍ أو صَفيرٍ في الأذن، وإذا كانت الإصَابَة بالعَيْن شديدة فإنّ هَذهِ الأعْرَاض قد تشبهُ أصْوَاتَ مُحَادَثةٍ كلامِيّة.
2/ ضيقُ الصّدر والعَصَبيّة الزائِدَة لأتفهِ الأسْبَاب والحَسَاسيّة المُفرطة مِنَ الناس.
3/ الإحْسَاسُ بوُجُود شيْءٍ مَا يَمشي عَلى الجسْم ( يُشبهُ الحَشَرَة أو أرجُلهَا ).
4/ رُؤيَة حَرَكة زَوَال سَريع بطرَفِ العَيْن كأنهُ ظِلّ شخص أو شبَح مَرّ بسُرعَةٍ خاطِفة.
5/ الأحْلامُ المُفزعَة مِثل إحْسَاس المَريض بأنّ قدَمَهُ زَلـّتْ وأنهُ سَيَقعُ أو أنهُ سَيَسْقط مِنْ مَكانٍ مُرْتفِع أو هَاويَة فيَفيقُ مَذعُوراً مِنْ مَنامِه، أو كثرَة رُؤيَةِ الميَاهِ في المَنام ( مِثل: بَحْر - نهْر ).
6/ حُبّ الخلوَة والوحْدَة والخوْف مِنهَا ومِنَ الظلام في نفس الوَقت.
7/ الخوْفُ مِنَ الأمَاكِن المُرتفِعَة ( مِثل: المَبَاني العَاليَة - رُكوب الطائَِرَات ).
8/ الوسْوَاسُ الشّديد لدَرَجَةِ الشّكِّ السّيئ في كلّ مَنْ حَوْله، مَعَ حُبّ المَريض للشرّ والمَشاكِل.
9/ الإحْسَاسُ بالكِبَر والهَرَم وعَدَم القدرَةِ عَلى الحَرَكة أو فِعل شيْء.
10/ الإحْسَاسُ بقرْبِ النهَايَةِ والخوْفِ الشّدِيدِ مِنَ المَوْت، وتزيّد شِدّة الإحْسَاس بذلِكَ عِندَ النوْم.
11/ القلقُ والتفكيرُ الدّائمُ لدَرَجَةِ إدْخال الهَمّ والغمّ عَلى القلب.
12/ إنْ كانَ السّبَبُ في الإصَابَةِ بالعَيْن هُوَ مَهَارَة المُصَاب في أدَاءِ عَمَلٍ مَا فإنهُ لا يَسْتطيعُ أدَاءهُ لوُجُودِ مَا يَمنعهُ مِنْ ذلِك، وقد يَصْحَبُ فِعلهُ لذلِكَ آلامٌ مُبَرِّحَة تـُعيقهُ عَنْ إتمَامِهِ.

( تتفاوَتُ قوّة ونسْبَة الأعْرَاض العُضْويّة والنفسيّة لدَى المُصَابينَ بالعَيْن حَسَب شِدّة الإصَابَة بهَا، وعِندَ وُجُود جَميع الأعرَاض المَذكورَة آنفاً لدَى المُصَاب فإنّ ذلِكَ يَدُلّ عَلى شِدّةِ الإصَابَةِ بالعَيْن ).

crystalline
13-06-2006, 04:06 PM
طـريـقـة الـعِـلاج


تتمّ عَمَليّة العِلاج مِنَ العَيْن عَلى ثلاثةِ مَرَاحِل هيَ كالتالي:
المَرْحَلة الأولى/
يَقرَأ الرّقيَة التالية شخصٌ مَا في الأذن اليُمْنى للمُصَابِ ( إنْ أمْكن ) وهيَ تـُسَمّى رُقيَة فتح الجسْم بحَيْثُ يَكونُ المُصَابُ جَالِساً وهُوَ مُسْتقبل القِبْلة مَادّاً يَدَيْهِ ورِجْليَهِ إلى الأمَام وظهْرهُ مُرْتكِزٌ عَلى الحَائِط. وفيمَا يَلي رُقيَة فتح الجسْم:
أعُوذ باللهِ السّميع العَليم مِنَ الشّيْطان الرّجيم، بسْم الله، أمْسَيْنا باللهِ الذي ليْسَ مِنهُ شَيْءٌ مُمْتنِع، وبعِزّةِ اللهِ التي لا تـُرَامُ ولا تـُضَامُ، وبسُلطان اللهِ المَنيع نحْتجب، وبأسْمَائهِ الحُسْنى كلهَا عَائِذونَ مِنَ الأبَالِسَة، ومِنْ شَرّ شيَاطين الإنس والجنّ، ومِنْ شَرّ كلّ مُعْلَن أو مُسَرّ، ومِنْ شَرّ مَا يَخرُجُ بالليْل ويَكمُنُ بالنهَار، ويَكمُنُ بالليْل ويَخرُجُ بالنهَار، ومِنْ شَرِّ مَا خلقَ وذرَأ وبَرَأ، ومِنْ شَرِّ إبْليسَ وجُنودِهِ، ومِنْ شَرِّ كلّ دَابّة أنتَ آخِذ بناصِيَتِهَا إنّ رَبّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتقيم، أعُوذ باللهِ بمَا اسْتعَاذ بهِ مُوسَى وعِيسَى وإبْرَاهِيمَ الذي وَفـَّى، مِنْ شَرِّ مَا خلقَ وذرَأ وبَرَأ، ومِنْ شَرِّ إبْليسَ وجُنودِهِ، ومِنْ شَرِّ مَا يَبْغِي. اللهُمّ يَا وَدُودُ، يَا مَنْ لا ترَاهُ العُيُون، ولا تخالِطهُ الظنون، ولا يَصِفهُ الوَاصِفون، يَا عَالِمَ مَثاقيل الجبَال، ومَكاييل البحَار، وعَدَد أوْرَاق الأشجَار، وعَدَد مَا يَخرُجُ بالليْل ويَكمُنُ بالنهَار. اللهُمّ هَاهُوَ عَبْدُكَ ( هَاهيَ أمَتكَ، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) بَيْنَ يَدِكَ لا حَوْلَ لهُ ( لهَا، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) ولا قوّة إلاّ بكَ أنتَ مَوْلاهُ ( مَوْلاهَا، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) فنِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ النصِير.
سُورَة الفاتِحَة ( 3 مَرّات ).
بسْمِ اللهِ الرّحْمَن الرّحيم
ألم، ذلِكَ الكتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدَىً للمُتقين، الذينَ يُؤمِنونَ بالغيْبِ ويُقيمُونَ الصّلاة ومِمّا رَزَقناهُمْ يُنفِقون، والذينَ يُؤمِنونَ بمَا اُنزِلَ إليْكَ ومَا اُنزِلَ مِنْ قبْلِكَ وبالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنون، أولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبّهمْ وأولئِكَ هُمُ المُفلِحُون.
إنّ الذينَ كفرُوا ومَاتوا وهُمْ كفارٌ أولئِكَ عَليْهمْ لعْنة اللهِ والمَلائِكةِ والناسِ أجْمَعين * خالِدينَ فِيهَا لا يُخفـّفُ عَنهُمُ العَذابُ ولا هُمْ يُنظرُون * وإلهُكمْ إلهٌ وَاحِدٌ لا إلهَ إلاّ هُوَ الرّحْمَنُ الرّحيم * إنّ في خلقِ السّمَاوَاتِ والأرضِ واختِلافِ الليْلِ والنهَارِ والفلكِ التي تجْري في البَحْرِ بمَا يَنفعُ الناسَ ومَا أنزلَ اللهُ مِنَ السّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فأحْيَا بهِ الأرضَ بَعدَ مَوْتِهَا وبَثّ فيهَا مِنْ كلّ دَابّةٍ وتصْريفِ الرّيَاحِ والسّحَابِ المُسَخّرِ بَيْنَ السّمَاءِ والأرضِ لآيَاتٍ لقوْمٍ يَعْقِلون.
آيَة الكـُرْسِي ( 3 مَرّات ).

crystalline
13-06-2006, 04:07 PM
المَرْحَلة الثانيَة/
بَعدَ قِرَاءَةِ رُقيَةِ فتح الجسْم في أذنِ المُصَاب، يَقرَأ الرّاقِي رُقيَة عِلاج العَيْن التاليَة مَرّة وَاحِدَة عَلى المُصَابِ ( وإنْ كانَ في الأذن اليُمْنى فهُوَ أجْوَد ) والنـّفثُ عَليهِ ( بَعدَ الانتِهَاءِ مِنَ القِرَاءَةِ ) مِنْ أعْلى رَأسهِ إلى أخمَصِ قدَمَيْهِ وفي أذنيْهِ، ثمّ يَقرَؤهَا الرّاقِي أيْضاً عَلى مَاءٍ ( زَمْزم إنْ أمْكنَ وإلاّ فلتقرأ الرّقيَة عَلى مَاءٍ عَادِيّ ) عَددَ 3 مَرّات مَعَ النـّفثِ في المَاءِ بَعدَ كلّ مَرّة ثمّ يُسْقى المُصَابُ مِنهَا ويَسْتمِرّ بالشّرْبِ مِنهَا يَوْمياً وكلمَا وَصَلتْ كِميّة المَاء إلى النصْفِ تقريباً يُضَافُ إليْهَا مَاءُ زَمْزَم أو مَاءٌ عَادِيّ حَتى لا يَنتهي المَاء لأنّ فترَة العِلاج ليْسَتْ قصيرَة. ثمّ يُسْتمَرّ في قرَاءَةِ نفس الرّقيةِ عَلى المَريض مَرّة وَاحِدَة يَوْمياً عَلى الأقلّ ( للتعْجيل في الشفاء ) إمّا مِنْ قِبَلِ الرّاقِي أو مِنْ قِبَلِ المُصَابِ نفسهِ ( إذا كانَ الرّاقِي غيْر مُتفرّغ لذلِك ).
وفيمَا يَلي رُقيَة العِلاجُ مِنَ العَيْن:
أعُوذ باللهِ السّميع العَليم مِنَ الشّيْطان الرّجيم، بسْم الله، أمْسَيْنا باللهِ الذي ليْسَ مِنهُ شَيْءٌ مُمْتنِع، وبعِزّةِ اللهِ التي لا تـُرَامُ ولا تـُضَامُ، وبسُلطان اللهِ المَنيع نحْتجب، وبأسْمَائهِ الحُسْنى كلهَا عَائِذونَ مِنَ الأبَالِسَة، ومِنْ شَرّ شيَاطين الإنس والجنّ، ومِنْ شَرّ كلّ مُعْلَن أو مُسَرّ، ومِنْ شَرّ مَا يَخرُجُ بالليْل ويَكمُنُ بالنهَار، ويَكمُنُ بالليْل ويَخرُجُ بالنهَار، ومِنْ شَرِّ مَا خلقَ وذرَأ وبَرَأ، ومِنْ شَرِّ إبْليسَ وجُنودِهِ، ومِنْ شَرِّ كلّ دَابّة أنتَ آخِذ بناصِيَتِهَا إنّ رَبّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتقيم، أعُوذ باللهِ بمَا اسْتعَاذ بهِ مُوسَى وعِيسَى وإبْرَاهِيمَ الذي وَفـَّى، مِنْ شَرِّ مَا خلقَ وذرَأ وبَرَأ، ومِنْ شَرِّ إبْليسَ وجُنودِهِ، ومِنْ شَرِّ مَا يَبْغِي. اللهُمّ يَا وَدُودُ، يَا مَنْ لا ترَاهُ العُيُون، ولا تخالِطهُ الظنون، ولا يَصِفهُ الوَاصِفون، يَا عَالِمَ مَثاقيل الجبَال، ومَكاييل البحَار، وعَدَد أوْرَاق الأشجَار، وعَدَد مَا يَخرُجُ بالليْل ويَكمُنُ بالنهَار. اللهُمّ هَاهُوَ عَبْدُكَ ( هَاهيَ أمَتكَ، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) بَيْنَ يَدِكَ لا حَوْلَ لهُ ( لهَا، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) ولا قوّة إلاّ بكَ أنتَ مَوْلاهُ ( مَوْلاهَا، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) فنِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ النصِير.
سُورَة الفاتِحَة ( 7 مَرّات ).
سُورَة الإخلاص ( 3 مَرّات ).
سُورَة الفلق ( 3 مَرّات ).
سُورَة الناس ( 3 مَرّات ).
سُورَة القدْر ( 3 مَرّات ).
سورة الزّلزلة ( 3 مَرّات ).
آيَة الكـُرْسِي ( 3 مَرّات ).
أقسَمْتُ عَليْكِ أيّتهَا العَيْنُ الضّابطة بعِزّةِ اللهِ وبقدْرَةِ اللهِ وبمَا جَاءَ بهِ القدَرُ مِنْ عِندِ اللهِ أنْ تخْرُجي مِنهُ ( مِنهَا، إنْ كانَ المُصَابُ أنثى ) فإنْ لمْ تخْرُجي فأنتِ بَريئة مِنَ اللهِ واللهُ بَريءٌ مِنكِ فإنْ لمْ تخْرُجي فعَليْكِ لعْنة اللهِ والمَلائِكة والناس أجْمَعين.
لا حَوْلَ ولا قوّة إلاّ بالله.
فسَيَكفِيكهُمُ اللهُ وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيم.
لا حَوْلَ ولا قوّة إلاّ بالله.
فارْجعِ البَصَرَ هَلْ ترَى مِنْ فـُطور * ثمّ ارْجعِ البَصَرَ كرّتيْنِ يَنقلِبْ إليْكَ البَصَرُ خاسِئاً وهُوَ حَسِير.
لا حَوْلَ ولا قوّة إلاّ بالله.
أمْ يَحْسِدُونَ الناسَ عَلى مَا ءَاتاهُمُ اللهُ مِنْ فضْلِهِ.
لا حَوْلَ ولا قوّة إلاّ بالله.
مَا يَوَدُّ الذينَ كفرُوا مِنْ أهْلِ الكِتابِ ولا المُشْركِينَ أنْ يُنَزّلَ عَليْكمْ مِنْ خيْرٍ مِنْ رَبّكمْ واللهُ يَختصُّ برَحْمَتهِ مَنْ يَشاءُ واللهُ ذو الفضْلِ العَظيم.
لا حَوْلَ ولا قوّة إلاّ بالله.

crystalline
13-06-2006, 04:08 PM
عَـلامَـات الـشّـفـاء
سَتظهَرُ عَلى المَريض خِلالَ فترَةِ العِلاج مِنَ العَيْن ( بإذنِ اللهِ تعَالى ) العَلامَات التاليَة:

1) خرُوجُ العَرَقُ مِنْ بَاطِن كفـّيْ المُصَاب مُنذ قِرَاءَة الرّاقي عَليهِ رُقيَة فتح الجسْم أو بَعدَ شُربهِ للمَاءِ المَقرُوءِ عَليْهِ رُقيَة عِلاج العَيْن وذلِكَ حَسَب شِدّة الإصَابَة بالعَيْن.
2) حُدُوثُ تهيّجٌ في الأعْرَاض وزيَادَةٍ في الآلام في اليَوْمَيْن التاليَيْن للعِلاج خصُوصاً في أطرَافِ المُصَاب ( اليَدَيْن أو الرِّجْليْن أو كِلاهُمَا مَعاً ) مَعَ زيَادَة التنميل وضيق الصّدر وذلِكَ حَسَب قوّة وشِدّة الإصَابَة بالعَيْن.
3) ظهُوُر بُثورٌ ( حُبُوب - دَمَامِل ) غيْر عَادِيّة في عُمُوم الجسْم أو في بَعض المَوَاقِع مِنهُ، وقد تظهَرُ فقط في مَناطِقَ حَسّاسَة مِثل: الصّدْر - الإبطيْن - العَانة.
4) ظهُورُ بُقعٌ دَاكِنة ( سَوْدَاء أو حَمْرَاء أو اللوْنيْنِ مَعاً ) في الجسْمِ مِثل البُقع الناجمَةِ عَن كدْمَة أو رَضّة.
5) قد يَحْدُثُ تسَلـّخٌ للجلدِ ( مِثل التسَلخ الذي يَحْدُثُ للجسْم بَعدَ السِّبَاحَة في المَاءِ المَالِح أو مَاء البَحْر ).
6) تخفّ الأعْرَاضُ تدريجياً مِنَ المُصَابِ بَعدَ فترَة تترَاوَحُ مِنْ بضْعَةِ أيّامٍ إلى الشّهْر وذلِكَ حَسَب شِدّة الإصَابَة بالعَيْن وقوّتهَا، وحَسَب اهْتِمَام المُصَاب بالعِلاج ومُتابَعتهِ يَوْمياً. والشافي وَحْدهُ هُوَ اللهُ سُبْحَانهُ وتعَالى.






المَرْحَلة الثالثة/

بَعدَ تيَقـّن المُصَاب مِنْ زوَال أعْرَاض الإصَابَةِ بالعَيْن وعَوْدَتهِ إلى حَالتهِ الطبيعيّة بنسْبَةِ 100%، يَقرَأ عَليْهِ الرّاقِي في اُذنهِ اليُمْنى بنِيّةِ الشّفاءِ وإغلاق الجسْم الرّقيَة التاليَة وهيَ تـُسَمَّى رُقيَة غلق الجسْم ثمّ يَنفثُ عَليهِ مِنْ أعْلى رَأسهِ إلى أخمَصِ قدَمَيْهِ وفي أذنيْهِ:
سُورَة الفاتِحَة ( مَرّة وَاحِدَة ).
الآيَاتُ مِنْ ( 1 - 5 ) مِنْ سُورَةِ البَقرَة.

الآيَاتُ مِنْ ( 115 - 118 ) مِنْ سُورَةِ المُؤمِنون.
الآيَاتُ مِنْ ( 1 - 6 ) مِنْ سُورَةِ مَرْيَم.
الآيَاتُ مِنْ ( 1 - 42 ) مِنْ سُورَةِ طهَ.
الآيَاتُ مِنْ ( 1 - 27 ) مِنْ سُورَةِ الكهْف.
الآيَاتُ مِنْ ( 32 - 49 ) مِنْ سُورَةِ الإسْرَاء.
آيَة الكـُرْسِي ( 3 مَرّات ).
سُورَة الإخلاص ( 3 مَرّات ).
سُورَة الفلق ( 3 مَرّات ).
سُورَة الناس ( 3 مَرّات ).







مَعَ تمَنيّاتِي للجَميعِ بالشفاءِ السّريع والعَاجل مِنْ جَميع الأمْرَاض إنْ شاءَ اللهُ تعَالى.


وآخِرُ دَعْوَانا أن الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِين





وصَلى اللهُ وسَلمَ عَلى المَبْعُوثِ رَحْمَة للعَالمِين، سَيّدِنا مُحَمّدٍ وعَلى آلهِ أجْمَعين.



لا مَانِعَ مِنْ نقلِ المَوْضُوع أو اقتِبَاسهِ أو نشْرهِ بأيّ وَسِيلةٍ كانتْ ( دُونَ التعَرّضُ لجَوْهَرِ النصّ بالتغيير أو التحْرِيف )، طالمَا أنّ الهَدَفَ مِنهُ مَنفعَة المُسْلِمين.

attas121
13-06-2006, 07:58 PM
بارك الله فيك يا ابا اسماعيل
قدر ما نقول لك شكراً لن ترد لك شيئا من العلم الذي ترمي بثقله علينا ونحاول نحن حمله

لك مني خالص التقدير
واللهم صلي وسلم وبارك وانعم على افضل الخلق حبيبنا المصطفي محمد ابن عبدلله وعلى اله وصحبه وسلم افضل الصلاة والتسليم

crystalline
14-06-2006, 08:14 AM
الحَبيب أبٌو هَاشِم
جَزاكَ اللهُ خيْراً والشكرُ أوّلاً وأخيراً للهِ وَحدهُ ..
وقد لا أكونُ عَلى ذلِكَ القدْرٍ مِنَ العِلمِ كمَا تخيّلتَ أو ظننتَ فقد قالَ عَليْهِ الصّلاة والسّلام:
( .. فرُبّ مُبَلـَّغٍ أوْعَى مِنْ سَامِعٍ .. ) صَحيحُ البُخاري 1625

رَاجياً مِنَ اللهِ تعَالى أنْ أكونَ عِندَ حُسْن الظنِّ بي وأنْ أكونَ مِنْ أنفعِ عِبَادهِ.
أسْألُ اللهَ التوْفيقَ والسّدَاد وحُسْن العَمَل والخاتِمَة للجَميع.


تقبّلْ أجْمَل تحيّة مِنْ أخيكَ في الله / أبُو إسْمَاعيل.

attas121
08-08-2006, 01:06 AM
يعطيك الف عافية
اخي ابا اسماعيل
وادعو الله ان يكون مانع غيابك عنا خيراً

تحياتي،،،

memo
16-08-2006, 02:22 AM
http://www.gulflobby.net/upload/uploads/c0c1537d99.gif

attas121
17-08-2006, 12:39 AM
ومين قال
شكرا للمرور
تحياتي،،،

شموو بدويه ووخ
29-01-2007, 03:36 AM
جزاك الله خير على هذه المعلومات الرائعه