قهوه ساده
11-05-2007, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتوالت الاكتتابات بـِأنواعها سواء بعلاوة إصدار أو بدونها
وهذا اكتتاب كيان قد انتهى رغم ما صاحبه من آراء متباينة منها المؤيد للطرح ومنها المعارض بحجة عدم مناسبة الوقت .
ولفت نظري ما صاحب هذا الطرح من الإرجاف والترهيب الذي قام به البعض مدعين أن السهم سينزل السوق بأقل من قيمة الاكتتاب وان الاكتتاب باسهم كيان فاشل وأمور كثيرة تتعلق بشرعية السهم ( هناك من حرم السهم رغم أن هناك فتاوى تقول أن الحرمة تكون في الاستثمار في الشركات المحرمة أو المختلطة أما المضاربة فلا بأس بها ) كل ذلك جعل الناس يعزفون عن الاكتتاب بالشركة وحرموهم فرصة قد يجنون من ورائها أرباحا مناسبة تعوضهم عن خسائرهم التي تكبدوها في السابق . ( رغم قناعتي أن من قام بالإرجاف كانوا في مقدمة المكتتبين ) ولكن لإفشال المشروع والرد على الهيئة بهذه الطريقة الدنيئة ولجعل الناس يبتعدون عن الاكتتاب بالشركة كان القصد من ذلك هو الاستحواذ على اكبر كميه من الأسهم وهذا ما رأيناه حيث اكتتب بالشركة ما يقارب الـ 3600000 مكتتب اغلبهم من الكبار الذين اكتتبوا بالحد الأقصى وهذا واضح من تغطية الاكتتاب بأكثر من أربع مرات.
كيان شركه عملاقه تعمل في مجال يكاد يكون عماد التطور في العالم وتملك سابك تلك الشركة العملاقة نصيب الأسد .
والسؤال :
كيف لمثل هذه الشركة أن تفشل ؟
تغطية اكتتاب كيان كان ردا ودليلا على أن السوق لديه قدره استيعابية كبيره جدا وواسعة تمكنه من استيعاب جميع الاكتتابات القادمة مهما كان مصدر الأموال المكتتب بها .
هناك فائدة كبيره جدا من إنزال الاكتتابات وأهمها أن من شأن هذه الشركات الجديدة أن تزيد من عمق السوق وهذا أهم شيء نبحث عنه في ظل وضع السوق المزري .
قد يتساءل الكثيرين ما هو المقصود من عمق السوق وأقول لهم :
عمق السوق هو أن كثرة الشركات التي يتم تداول أسهمها كل ما زادت كل ما كثرة الكميات والسيولة وكثرة المضاربين وتوزيعهم على عدد كبير من الشركات دون التركيز على شركات معينه وأيضا يكون هناك توازن وتكامل . ولنا في ما مضى من الأيام السوداء التي مرت على السوق وتكبد الكثير منا خسائر فادحه عبره وعظه حيث أن التركيز في المضاربة كان على شركات معينه يسيطر عليها مجموعه من الكبار برؤوس أموالهم وليس الكباربعقولهم الذين يوجهون السوق على أهوائهم وكيفما شاءوا .
ما أود الوصول له هو أن توالي الاكتتابات شيء ضروري لاستقرار وبناء السوق للمستقبل وليس الآن بشرط أن يكون هناك جدوله أو بالأحرى أن تستمر هذه الجدولة التي اتبعتها الهيئة مؤخرا .
وأيضا حسب ما اعتقد وما لاحظته أن كثير من المعارضين لهذه الاكتتابات والطروحات الجديدة هم ممن خسر أو لازال يخسر إلى الآن ولم يتعظ أو يكسب خبره مما حدث في الأيام الخوالي وبالتالي حكمهم هذا لم يُبنى على غير العاطفة التي كونت لديهم ردات فعل تجلت في المعارضة.
إذاً .....
إذا أردنا أن نتعامل مع سوق قوي بالمستقبل فلا بد أن نكون على قناعه بقرارات الإصلاح التي تقوم بها الهيئة . قد يُفهم من آخر كلامي هذا إنني أدافع عن الهيئة وهذا غير صحيح ولكن نحن مع القرارات الصحيحة التي تكون في صالح السوق ولسنا ضد القرارات الأخرى بل علينا أن ننتقد ونحاول أن نجد بدائل ونشارك قد تصل أصواتنا بل اجزم أنها تصل ويؤخذ بها . ومن هنا أقول للجميع أدلوا بدلوكم وارونا ما هي آراؤكم فالمجال مفتوح لان في الاختلاف فائدة عكس الخلاف الذي نتمنى أن لا يكون له وجود بيننا .
ابو صالح
الجمعه 24/4/1428هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتوالت الاكتتابات بـِأنواعها سواء بعلاوة إصدار أو بدونها
وهذا اكتتاب كيان قد انتهى رغم ما صاحبه من آراء متباينة منها المؤيد للطرح ومنها المعارض بحجة عدم مناسبة الوقت .
ولفت نظري ما صاحب هذا الطرح من الإرجاف والترهيب الذي قام به البعض مدعين أن السهم سينزل السوق بأقل من قيمة الاكتتاب وان الاكتتاب باسهم كيان فاشل وأمور كثيرة تتعلق بشرعية السهم ( هناك من حرم السهم رغم أن هناك فتاوى تقول أن الحرمة تكون في الاستثمار في الشركات المحرمة أو المختلطة أما المضاربة فلا بأس بها ) كل ذلك جعل الناس يعزفون عن الاكتتاب بالشركة وحرموهم فرصة قد يجنون من ورائها أرباحا مناسبة تعوضهم عن خسائرهم التي تكبدوها في السابق . ( رغم قناعتي أن من قام بالإرجاف كانوا في مقدمة المكتتبين ) ولكن لإفشال المشروع والرد على الهيئة بهذه الطريقة الدنيئة ولجعل الناس يبتعدون عن الاكتتاب بالشركة كان القصد من ذلك هو الاستحواذ على اكبر كميه من الأسهم وهذا ما رأيناه حيث اكتتب بالشركة ما يقارب الـ 3600000 مكتتب اغلبهم من الكبار الذين اكتتبوا بالحد الأقصى وهذا واضح من تغطية الاكتتاب بأكثر من أربع مرات.
كيان شركه عملاقه تعمل في مجال يكاد يكون عماد التطور في العالم وتملك سابك تلك الشركة العملاقة نصيب الأسد .
والسؤال :
كيف لمثل هذه الشركة أن تفشل ؟
تغطية اكتتاب كيان كان ردا ودليلا على أن السوق لديه قدره استيعابية كبيره جدا وواسعة تمكنه من استيعاب جميع الاكتتابات القادمة مهما كان مصدر الأموال المكتتب بها .
هناك فائدة كبيره جدا من إنزال الاكتتابات وأهمها أن من شأن هذه الشركات الجديدة أن تزيد من عمق السوق وهذا أهم شيء نبحث عنه في ظل وضع السوق المزري .
قد يتساءل الكثيرين ما هو المقصود من عمق السوق وأقول لهم :
عمق السوق هو أن كثرة الشركات التي يتم تداول أسهمها كل ما زادت كل ما كثرة الكميات والسيولة وكثرة المضاربين وتوزيعهم على عدد كبير من الشركات دون التركيز على شركات معينه وأيضا يكون هناك توازن وتكامل . ولنا في ما مضى من الأيام السوداء التي مرت على السوق وتكبد الكثير منا خسائر فادحه عبره وعظه حيث أن التركيز في المضاربة كان على شركات معينه يسيطر عليها مجموعه من الكبار برؤوس أموالهم وليس الكباربعقولهم الذين يوجهون السوق على أهوائهم وكيفما شاءوا .
ما أود الوصول له هو أن توالي الاكتتابات شيء ضروري لاستقرار وبناء السوق للمستقبل وليس الآن بشرط أن يكون هناك جدوله أو بالأحرى أن تستمر هذه الجدولة التي اتبعتها الهيئة مؤخرا .
وأيضا حسب ما اعتقد وما لاحظته أن كثير من المعارضين لهذه الاكتتابات والطروحات الجديدة هم ممن خسر أو لازال يخسر إلى الآن ولم يتعظ أو يكسب خبره مما حدث في الأيام الخوالي وبالتالي حكمهم هذا لم يُبنى على غير العاطفة التي كونت لديهم ردات فعل تجلت في المعارضة.
إذاً .....
إذا أردنا أن نتعامل مع سوق قوي بالمستقبل فلا بد أن نكون على قناعه بقرارات الإصلاح التي تقوم بها الهيئة . قد يُفهم من آخر كلامي هذا إنني أدافع عن الهيئة وهذا غير صحيح ولكن نحن مع القرارات الصحيحة التي تكون في صالح السوق ولسنا ضد القرارات الأخرى بل علينا أن ننتقد ونحاول أن نجد بدائل ونشارك قد تصل أصواتنا بل اجزم أنها تصل ويؤخذ بها . ومن هنا أقول للجميع أدلوا بدلوكم وارونا ما هي آراؤكم فالمجال مفتوح لان في الاختلاف فائدة عكس الخلاف الذي نتمنى أن لا يكون له وجود بيننا .
ابو صالح
الجمعه 24/4/1428هـ