قهوه ساده
02-02-2007, 06:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يعلم إن نجاح أي شركه أو مؤسسه يرجع في المقام الأول بعد الله سبحانه وتعالى إلى إدارة تلك الشركة أو المؤسسة.
لذلك لابد من اختيار الكوادر المؤهلة لقيادة الشركات وهذا المعمول به لدى الكثير من شركاتنا ولله الحمد فقد انعكست خبرات ومهارات هذه الإدارات على نتائج الشركات وهذا ما لمسناه من الواقع الذي يعيشه سوقنا فقد أثبتت تلك الشركات وجودها ورسخت قواعدها من ضمن الشركات الرابحة والمنتجة وهذا يعود إلى القدرات الاداريه القائمة عليها والتي تقود دفتها باحثة دائما عن النجاح والنمو المستمر نبراسهم هو التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة الذاتية بما يكفل لهم هذا الاستمرار الناجح.
وهناك النموذج الثاني من الشركات للأسف فشلت فشل ذريع منها ما تم معاقبته من قبل الهيئة ومنها ما ينتظر وكل ذلك نتيجة التخبط الإداري الذي لا يعتمد المنهجية العلمية والتخطيط السليم لبناء مستقبل شركاتهم وكل همهم الاستيلاء على كرسي الرئاسة دون أن يملك رؤسائها ولو القليل من الخبرات أو القدرات التي تؤهلهم لقيادة شركاتهم إلى النمو والتطور.
ماهي النتائج لكلا النموذجين ؟
في الأول نرى أن الأرباح والتي هي السبب الرئيسي في إنشاء أي شركه كسبت ثقة الجميع واحترامهم وقد انعكست نتائج هذا النجاح على المساهمين المالكين لأسهمها جميعا.
أما في النموذج الثاني فقد كانت نتائج تخبطها وفشلها الإداري كبيرة جدا وانعكست آثارها السلبية على المساهمين وكان ذلك سبب في ضياع أحلام الكثيرين ممن يملك بأسهمها ولم تنحصر هذه الآثار على إدارتها فقط بل شملت ناس ضعفاء وأيتام ومحتاجين وضيعت مستقبل كثير من أحلام الشباب وطموحاتهم التي رسموها لمستقبلهم الدراسي والاجتماعي والاقتصادي وهذا ليس بالأمر الهين .
والسؤال الآن :
لماذا يصر الكثير من رؤساء مجالس إدارات الشركات الخاسرة والفاشلة إنتاجيا على التمسك بكراسيهم ؟ لماذا لا يتنحوا عنها ويتركوا المجال مفتوح لغيرهم ممن يملكون القدرة والدراية والخبرات لانتشال هذه الشركات من خسائرها التي أضرت بكثير من الناس ؟. ( لان القدرات الذهنية ومقدرتهم على مواجهة المواقف والتصرف والتخطيط السليم كل ذلك انعدم في شخصياتهم ).
الخلاصة :
لابد من توفر المعرفة بأسس الإدارة العلمية والمهارات والقدرات اللازمة لقيادة الشركات إلى بر الأمان .( وبإمكانكم جميعا إخواني المساهمين المشاركة في اختيار مجالس الإدارات للشركات التي تملكون في أسهمها بشرط حظوركم الجمعيات التي تنعقد بين كل فترة وأخرى ).
كتبه محبكم أبو صالح
14/1/1428هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يعلم إن نجاح أي شركه أو مؤسسه يرجع في المقام الأول بعد الله سبحانه وتعالى إلى إدارة تلك الشركة أو المؤسسة.
لذلك لابد من اختيار الكوادر المؤهلة لقيادة الشركات وهذا المعمول به لدى الكثير من شركاتنا ولله الحمد فقد انعكست خبرات ومهارات هذه الإدارات على نتائج الشركات وهذا ما لمسناه من الواقع الذي يعيشه سوقنا فقد أثبتت تلك الشركات وجودها ورسخت قواعدها من ضمن الشركات الرابحة والمنتجة وهذا يعود إلى القدرات الاداريه القائمة عليها والتي تقود دفتها باحثة دائما عن النجاح والنمو المستمر نبراسهم هو التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة الذاتية بما يكفل لهم هذا الاستمرار الناجح.
وهناك النموذج الثاني من الشركات للأسف فشلت فشل ذريع منها ما تم معاقبته من قبل الهيئة ومنها ما ينتظر وكل ذلك نتيجة التخبط الإداري الذي لا يعتمد المنهجية العلمية والتخطيط السليم لبناء مستقبل شركاتهم وكل همهم الاستيلاء على كرسي الرئاسة دون أن يملك رؤسائها ولو القليل من الخبرات أو القدرات التي تؤهلهم لقيادة شركاتهم إلى النمو والتطور.
ماهي النتائج لكلا النموذجين ؟
في الأول نرى أن الأرباح والتي هي السبب الرئيسي في إنشاء أي شركه كسبت ثقة الجميع واحترامهم وقد انعكست نتائج هذا النجاح على المساهمين المالكين لأسهمها جميعا.
أما في النموذج الثاني فقد كانت نتائج تخبطها وفشلها الإداري كبيرة جدا وانعكست آثارها السلبية على المساهمين وكان ذلك سبب في ضياع أحلام الكثيرين ممن يملك بأسهمها ولم تنحصر هذه الآثار على إدارتها فقط بل شملت ناس ضعفاء وأيتام ومحتاجين وضيعت مستقبل كثير من أحلام الشباب وطموحاتهم التي رسموها لمستقبلهم الدراسي والاجتماعي والاقتصادي وهذا ليس بالأمر الهين .
والسؤال الآن :
لماذا يصر الكثير من رؤساء مجالس إدارات الشركات الخاسرة والفاشلة إنتاجيا على التمسك بكراسيهم ؟ لماذا لا يتنحوا عنها ويتركوا المجال مفتوح لغيرهم ممن يملكون القدرة والدراية والخبرات لانتشال هذه الشركات من خسائرها التي أضرت بكثير من الناس ؟. ( لان القدرات الذهنية ومقدرتهم على مواجهة المواقف والتصرف والتخطيط السليم كل ذلك انعدم في شخصياتهم ).
الخلاصة :
لابد من توفر المعرفة بأسس الإدارة العلمية والمهارات والقدرات اللازمة لقيادة الشركات إلى بر الأمان .( وبإمكانكم جميعا إخواني المساهمين المشاركة في اختيار مجالس الإدارات للشركات التي تملكون في أسهمها بشرط حظوركم الجمعيات التي تنعقد بين كل فترة وأخرى ).
كتبه محبكم أبو صالح
14/1/1428هـ