قهوه ساده
21-01-2007, 07:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يعرف ان المجتمع ينقسم إلى ثلاث طبقات مهمة كلها مكمل للآخر ولا يمكن الاستغناء عن إحداها و هي الطبقة الثرية التي تمثل التجار وأصحاب المشاريع ( الهوامير ) و الطبقة الوسطى و التي تمثل الموظفين و العاملين ( صغار المساهمين ) أما الطبقة الفقيرة فهي تمثل المهنيين كالمزارعين وأصحاب المهن الصغيرة وهذه الطبقات الثلاث يتم التعامل معها على أنها أمر مهم وواقعي .
ولكن وبكل صراحة هناك تساؤل يدور حاليا في أذهان الناس . ومضمون هذا التساؤل هو أين اختفت الطبقة الوسطى هذه الأيام ؟ ومن المسؤول عن فقدانها أو اختفائها ؟ .
وسبب التساؤل لأنهم في قرارة أنفسهم يوقنون أن القضاء على مثل هذه الطبقة شيء خطير ولا يمكن أن يكون إلا عن طرق لم يعيشوها أو يلمسوها بمجتمعنا السعودي . هذه الأعمال لا يمكن أن تقع إلا بفعل الحروب وعدم الأمن والاستقرار بالمجتمعات . إلا إننا ولله الحمد نعيش في مجتمع يسوده الأمن والأمان والاستقرار الذي منّ الله به علينا من بين سائر البلدان وهذا شيء لا يمكن نكرانه أو الجدال فيه ويجب أن نحمده ونشكره على هذه النعمة . فبلدنا ولله الحمد بلد امن وأمان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بتمسكنا بعقيدتنا التي هي نبراس حياتنا الذي يضيء لنا الطريق .
اذاً من المتسبب في فقد طبقه عامله كادحة لها دورها الذي تلعبه في المجتمع وتعتبر الشريحة العظمى بين أفراد المجتمع ؟. تلك الطبقة التي تلاشت تماما وبقيت طبقتين هي الطبقة الثرية والطبقة المعدمة الفقيرة . ولو أردنا أن نبحث أو نعرف إلى اين كان الاتجاه للطبقة المفقودة لوجدناها قد اتجهت وبقوه إلى الطبقة المعدمة الفقيرة. اذاً اختلفت المعادلة وأصبحت نتائجها تهددنا حيث أنها اقرب إلى الضرر منه إلى الإصلاح حيث ستدعم وتساعد وبقوه في ازدياد البطالة وبهذا يكون أمننا في خطر لأنه توفر له سبب من أقوى الأسباب المساعدة لحدوث وازدياد الجرائم بزيادة العاطلين عن العمل الذي كان نتاج القضاء على هذه الطبقة .
ما أريد أن اصل إليه من مقالتي المتواضعة هذه هو الوصول إلى من يتحمل الاختلال الخطير في تركيبة المجتمع . فإذا علمنا أن 90% تقريبا من هذه الطبقة المفقودة كانت تتجار وتتداول بسوق الأسهم السعودي بل هي أساس السوق . إذاً هناك من ارتكب هذه الجريمة نعم الجريمة من داخل السوق لأنها تمت عن طريق سرقة وتشريد واستغفال طبقه كانت اكبر شريحة تتعامل بسوق الأسهم وكل ذلك مع سبق الإصرار والترصد . لأنه فجأة وبدون مقدمات تم سرقتها وسرقة أموالها من ناس لاهم لهم إلا الحصول على الأموال بصرف النظر عن كيفية الحصول عليها سواء عن طريق الحرام أو غيره وقد أعمى الطمع والجشع بصيرتهم ووصل بهم الأمر إلى سرقة أموال الناس التي يترزقون الله عن طريق التداول والمتاجرة بسوق الأسهم.
وكما نعلم أن هناك أهمية كبرى لطبقات المجتمع الثلاث الثرية والوسطى والمعدمة وهذه الاهميه تكمن في أن كل منها مكمل للآخر بطريق كثير ه نعرفها جميعا حيث كل له مصلحه عند الآخر.
أتمنى أن يعرف كل من ينتمي إلى هذه الطبقة غرمائهم حتى يتسنى لهم مقاضاتهم واخذ حقوقهم المسلوبة وعلى الهيئة مواصلة مسيرة الإصلاح والوقوف بحزم وبقوه في وجه كل من تسول له نفسه استغفال الناس وسرقة أموالهم عن طريق الغش والخداع والتدليس حتى تؤدي دورها المنوط بها والذي أساسه يعتمد على المحافظة على أموال الناس إضافة إلى عملية تنظيم التعاملات بالسوق وأيضا تساعد على المحافظة على امن هذا البلد واستقراره وقطع الطريق عن كل من تسول له نفسه بالاصطياد بالماء العكر.
كل ذلك يبقى حلماً يراود الجميع ،،،،،،،،،
موفقين جميعا
كتبه أبو صالح
في
2/1/1428هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يعرف ان المجتمع ينقسم إلى ثلاث طبقات مهمة كلها مكمل للآخر ولا يمكن الاستغناء عن إحداها و هي الطبقة الثرية التي تمثل التجار وأصحاب المشاريع ( الهوامير ) و الطبقة الوسطى و التي تمثل الموظفين و العاملين ( صغار المساهمين ) أما الطبقة الفقيرة فهي تمثل المهنيين كالمزارعين وأصحاب المهن الصغيرة وهذه الطبقات الثلاث يتم التعامل معها على أنها أمر مهم وواقعي .
ولكن وبكل صراحة هناك تساؤل يدور حاليا في أذهان الناس . ومضمون هذا التساؤل هو أين اختفت الطبقة الوسطى هذه الأيام ؟ ومن المسؤول عن فقدانها أو اختفائها ؟ .
وسبب التساؤل لأنهم في قرارة أنفسهم يوقنون أن القضاء على مثل هذه الطبقة شيء خطير ولا يمكن أن يكون إلا عن طرق لم يعيشوها أو يلمسوها بمجتمعنا السعودي . هذه الأعمال لا يمكن أن تقع إلا بفعل الحروب وعدم الأمن والاستقرار بالمجتمعات . إلا إننا ولله الحمد نعيش في مجتمع يسوده الأمن والأمان والاستقرار الذي منّ الله به علينا من بين سائر البلدان وهذا شيء لا يمكن نكرانه أو الجدال فيه ويجب أن نحمده ونشكره على هذه النعمة . فبلدنا ولله الحمد بلد امن وأمان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بتمسكنا بعقيدتنا التي هي نبراس حياتنا الذي يضيء لنا الطريق .
اذاً من المتسبب في فقد طبقه عامله كادحة لها دورها الذي تلعبه في المجتمع وتعتبر الشريحة العظمى بين أفراد المجتمع ؟. تلك الطبقة التي تلاشت تماما وبقيت طبقتين هي الطبقة الثرية والطبقة المعدمة الفقيرة . ولو أردنا أن نبحث أو نعرف إلى اين كان الاتجاه للطبقة المفقودة لوجدناها قد اتجهت وبقوه إلى الطبقة المعدمة الفقيرة. اذاً اختلفت المعادلة وأصبحت نتائجها تهددنا حيث أنها اقرب إلى الضرر منه إلى الإصلاح حيث ستدعم وتساعد وبقوه في ازدياد البطالة وبهذا يكون أمننا في خطر لأنه توفر له سبب من أقوى الأسباب المساعدة لحدوث وازدياد الجرائم بزيادة العاطلين عن العمل الذي كان نتاج القضاء على هذه الطبقة .
ما أريد أن اصل إليه من مقالتي المتواضعة هذه هو الوصول إلى من يتحمل الاختلال الخطير في تركيبة المجتمع . فإذا علمنا أن 90% تقريبا من هذه الطبقة المفقودة كانت تتجار وتتداول بسوق الأسهم السعودي بل هي أساس السوق . إذاً هناك من ارتكب هذه الجريمة نعم الجريمة من داخل السوق لأنها تمت عن طريق سرقة وتشريد واستغفال طبقه كانت اكبر شريحة تتعامل بسوق الأسهم وكل ذلك مع سبق الإصرار والترصد . لأنه فجأة وبدون مقدمات تم سرقتها وسرقة أموالها من ناس لاهم لهم إلا الحصول على الأموال بصرف النظر عن كيفية الحصول عليها سواء عن طريق الحرام أو غيره وقد أعمى الطمع والجشع بصيرتهم ووصل بهم الأمر إلى سرقة أموال الناس التي يترزقون الله عن طريق التداول والمتاجرة بسوق الأسهم.
وكما نعلم أن هناك أهمية كبرى لطبقات المجتمع الثلاث الثرية والوسطى والمعدمة وهذه الاهميه تكمن في أن كل منها مكمل للآخر بطريق كثير ه نعرفها جميعا حيث كل له مصلحه عند الآخر.
أتمنى أن يعرف كل من ينتمي إلى هذه الطبقة غرمائهم حتى يتسنى لهم مقاضاتهم واخذ حقوقهم المسلوبة وعلى الهيئة مواصلة مسيرة الإصلاح والوقوف بحزم وبقوه في وجه كل من تسول له نفسه استغفال الناس وسرقة أموالهم عن طريق الغش والخداع والتدليس حتى تؤدي دورها المنوط بها والذي أساسه يعتمد على المحافظة على أموال الناس إضافة إلى عملية تنظيم التعاملات بالسوق وأيضا تساعد على المحافظة على امن هذا البلد واستقراره وقطع الطريق عن كل من تسول له نفسه بالاصطياد بالماء العكر.
كل ذلك يبقى حلماً يراود الجميع ،،،،،،،،،
موفقين جميعا
كتبه أبو صالح
في
2/1/1428هـ