crystalline
31-05-2006, 05:53 PM
الـلـمَـعَـانُ الـظـاهِـريّ والـلـمَـعَـانُ الـحَـقـيـقـيّ لـلـنـجْـم
إنّ ترتيبَ النجُوم بحَسَبِ لمَعَانِهَا يُعطِينا ترتيباً لهَا بحَسَبِ لمَعَانِهَا الظاهريّ الذي نشاهِدهُ، ولكنّ النجُوم البَعيدة يُصْبحُ لمَعَانهَا ضَعيفاً بسَبَبِ بُعدهَا عَنا عَلى الرّغم مِنْ أنّ لمَعَانهَا الحَقيقي يَكونُ أكبَرُ بكثيرٍ مِنَ النجُوم القريبَة.
وأمَامَ هَذهِ المَشكلة لجَأ العُلمَاء إلى مَا يُسَمّى بـ " القدر المُطلق Absolute Magnitude " ويَعتمِدُ المَبْدأ عَلى أنّ نجْمَيْن مُتسَاويَيْن في اللمَعَان ولكنّ أحَدَهُمَا أبْعَدُ مِنَ الآخر فإنّ البَعيدَ سَيَظهَرُ أقلّ لمَعَاناً، وبذلِكَ يَكون حِسَابُ القدر المُطلق للنجْم مُفيداً في التخلص مِنْ أثر المَسَافة.
ولحِسَابِ القدر المُطلق، توضَعُ جَميعُ النجُوم ( فرَضياً ) عَلى مَسَافةٍ قدرهَا 10 بَـارْسِـكْ ( البَارسِك الوَاحِد = 3.26 سَنة ضَوْئيّة وهيَ المَسَافة التي يَبْعدُ بهَا النجم عَن الرّاصِد بحَيْثُ يَكونُ اختِلافهُ الظاهرُ ثانيَة قوْسيّة وَاحِدَة ). وعِندَ وَضْع الشمْس التي تبْعدُ عَنا مَسَافة 8 دَقائق ضَوْئيّة في البُعد المَذكور ( 10 بَارسِك = 32.6 سَنة ضَوْئيّة ) فإنّ لمَعَانهَا الظاهِري البَالغ ( - 26.7 ) سَيَنخفِضُ إلى ( + 4.9 ) وهُوَ القدر المُطلق.
ومُعظمُ النجُوم يَكونُ قدرُهَا المُطلق بَيْنَ ( - 5 ) و ( + 15 )، وتقعُ شمْسُنا في الوَسَطِ بَيْنَ هَذهِ النجُوم.
المَصْدَر: الأطلسُ الفلكيّ، تأليف: مَحمُود عِصَام الميداني. دَار دِمَشق للنشر والتوْزيع والطبَاعَة.
إنّ ترتيبَ النجُوم بحَسَبِ لمَعَانِهَا يُعطِينا ترتيباً لهَا بحَسَبِ لمَعَانِهَا الظاهريّ الذي نشاهِدهُ، ولكنّ النجُوم البَعيدة يُصْبحُ لمَعَانهَا ضَعيفاً بسَبَبِ بُعدهَا عَنا عَلى الرّغم مِنْ أنّ لمَعَانهَا الحَقيقي يَكونُ أكبَرُ بكثيرٍ مِنَ النجُوم القريبَة.
وأمَامَ هَذهِ المَشكلة لجَأ العُلمَاء إلى مَا يُسَمّى بـ " القدر المُطلق Absolute Magnitude " ويَعتمِدُ المَبْدأ عَلى أنّ نجْمَيْن مُتسَاويَيْن في اللمَعَان ولكنّ أحَدَهُمَا أبْعَدُ مِنَ الآخر فإنّ البَعيدَ سَيَظهَرُ أقلّ لمَعَاناً، وبذلِكَ يَكون حِسَابُ القدر المُطلق للنجْم مُفيداً في التخلص مِنْ أثر المَسَافة.
ولحِسَابِ القدر المُطلق، توضَعُ جَميعُ النجُوم ( فرَضياً ) عَلى مَسَافةٍ قدرهَا 10 بَـارْسِـكْ ( البَارسِك الوَاحِد = 3.26 سَنة ضَوْئيّة وهيَ المَسَافة التي يَبْعدُ بهَا النجم عَن الرّاصِد بحَيْثُ يَكونُ اختِلافهُ الظاهرُ ثانيَة قوْسيّة وَاحِدَة ). وعِندَ وَضْع الشمْس التي تبْعدُ عَنا مَسَافة 8 دَقائق ضَوْئيّة في البُعد المَذكور ( 10 بَارسِك = 32.6 سَنة ضَوْئيّة ) فإنّ لمَعَانهَا الظاهِري البَالغ ( - 26.7 ) سَيَنخفِضُ إلى ( + 4.9 ) وهُوَ القدر المُطلق.
ومُعظمُ النجُوم يَكونُ قدرُهَا المُطلق بَيْنَ ( - 5 ) و ( + 15 )، وتقعُ شمْسُنا في الوَسَطِ بَيْنَ هَذهِ النجُوم.
المَصْدَر: الأطلسُ الفلكيّ، تأليف: مَحمُود عِصَام الميداني. دَار دِمَشق للنشر والتوْزيع والطبَاعَة.