hmmot
17-09-2008, 01:38 AM
ومازالت تتأرجح
حينما تتدثر الآلام لونا قانيا..
مصطنعا
وتهب كل صرخة من مهدها
فزعة..
ويصادف اليوم عيداً..
وميتماً
وتنوح في النعش ريح زاحفة..
تتوسد الأرض الجرداء دخاناً..
رطباً
وتلف حول خاصرتها
برقاً..
بغجرية وعنفوانٍ كاذب..
ترنو للخلاص
يستحيل جدول الزنابق..
زخاتٍ مبعثرة
وتشل الوحدة ضفتيه..
حين تصغي
يعصفك الصمت حتى عظامك
المهترئة..
في الآفاق..
ترى السحاب المستميت متأججاً..
ورغيف الشمس
قد تآكل خلف الجبال المنكسرة..
وللصدى حرقة تعم الوادي..
ومقبرة القرية تدوي
بضحكات مخنوقة..
وحفيف الأشجار ينبئ بالكوارث..
والكل يترقب اللا نهاية..
وفي زاوية للعالم..
ظلت هي تتأرجح.
حينما تتدثر الآلام لونا قانيا..
مصطنعا
وتهب كل صرخة من مهدها
فزعة..
ويصادف اليوم عيداً..
وميتماً
وتنوح في النعش ريح زاحفة..
تتوسد الأرض الجرداء دخاناً..
رطباً
وتلف حول خاصرتها
برقاً..
بغجرية وعنفوانٍ كاذب..
ترنو للخلاص
يستحيل جدول الزنابق..
زخاتٍ مبعثرة
وتشل الوحدة ضفتيه..
حين تصغي
يعصفك الصمت حتى عظامك
المهترئة..
في الآفاق..
ترى السحاب المستميت متأججاً..
ورغيف الشمس
قد تآكل خلف الجبال المنكسرة..
وللصدى حرقة تعم الوادي..
ومقبرة القرية تدوي
بضحكات مخنوقة..
وحفيف الأشجار ينبئ بالكوارث..
والكل يترقب اللا نهاية..
وفي زاوية للعالم..
ظلت هي تتأرجح.