hmmot
27-04-2008, 02:00 PM
صديقتي .. تركت الطب لرعاية أبنائها
انتقلت الى رحمة الله صديقة عمري وحياتي الدكتورة رندة بن لادن.. ووقفت اتقبل العزاء فيها وهناك من انكر هذا الحق لي. ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة الى المدينة المنورة اخذ معه صديقه ابو بكر رضي الله عنه.. وانزل الله سبحانه وتعالى فيهما آيته الكريمة “اذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا” صدق الله العظيم.. فان نبينا العظيم اخذ معه في رحلته الشاقة والسرية صديقه فقط.. اخذ صديقه ليكون الرفيق والعون والستر والسند.. واشياء كثيرة.. فهذا ديننا يعظم درجة الصداقة ويعطيها حقها.
فأنت يارندة ياصديقتي كنت لي خير الصديق والرفيق وعوضا عن الاخت.. تعرفت عليك في المرحلة الابتدائية في مدرسة حديقة الاطفال وعمرنا حول العاشرة.. كانت صداقة قوية منذ يومها الاول واسفرت برحلة دراسة الطب بجامعة القصر العيني بالقاهرة ثم الى كندا للتخصص ومرت بمرحلة الزواج وانجاب الاطفال.. كنت صديقتي لمدة اربعين عاما عشت معي الحلوة والمرة في كل لحظة من روتين مراحل الحياة.. كنت خير صديق.. هي انسانة رقيقة لطيفة ومحبة ومجاملة على قدر كبير من الاخلاق العالية تكاد تصل الى الكمال.. والكمال لله..
فهي تتقي الله في كل كلمة وفي كل خطوة في حياتها وفي كل تعاملها ترى الله.. لا اذكر ان رأيتها متعالية او متكبرة بل بالعكس متواضعة لدرجة انكار الذات..
فبعد ان انجبت اولادها ابراهيم وسالم وزين فضلت ان تسهر على تربيتهم وتركت ممارسة مهنة الطب الذي اضاعت فيه وبين كتبه زهرة شبابها والحمد لله اصبح اولادها نموذجا رائعا للشباب المسلم. الله وحده قادر ان يعوضهم خيرا عنها ويفرحها بهم عندما يتجمعون في الفردوس الاعلى باذن الله.
انتهت حياة صديقتي بعد صراع مرير مع المرض فقدت خلالها “9 اشهر” عافيتها وبصرها وليست بصيرتها فكانت آخر كلمة سمعتها منها ليلة موتها هي الحمد لله ولا اله الا الله محمد رسول الله.
الله يرحمك يارندة ويغفر لك ويعوضك خيرا عن هذه الدنيا التي لم تستمتعي بها ويسكنك فسيح جناته.
د.صباح سجيني
اعجبني وفاء الاخت الدكتورة صباح سجيني لصديقتها وحزنها عليها وحقيقة صديق لاتحزن لفراقه او لايؤثر فيك بعده ليس بصديق بل هو معرفة من جملة المعارف 0 احسن الله عزاء الصدبقة وعوضها خيرا في الدنيا والاخرة0 لذلك احببت ان انقل لاخواني واخواتي اعضاء المنتدى هذا الوفاء الذي اتمنى ان يستمر ويدوم بين الاصدقاء000 مع خالص امنياتي للجميع بحياة سعيدة وصداقة اكيدة 000
انتقلت الى رحمة الله صديقة عمري وحياتي الدكتورة رندة بن لادن.. ووقفت اتقبل العزاء فيها وهناك من انكر هذا الحق لي. ان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة الى المدينة المنورة اخذ معه صديقه ابو بكر رضي الله عنه.. وانزل الله سبحانه وتعالى فيهما آيته الكريمة “اذ يقول لصاحبه لاتحزن ان الله معنا” صدق الله العظيم.. فان نبينا العظيم اخذ معه في رحلته الشاقة والسرية صديقه فقط.. اخذ صديقه ليكون الرفيق والعون والستر والسند.. واشياء كثيرة.. فهذا ديننا يعظم درجة الصداقة ويعطيها حقها.
فأنت يارندة ياصديقتي كنت لي خير الصديق والرفيق وعوضا عن الاخت.. تعرفت عليك في المرحلة الابتدائية في مدرسة حديقة الاطفال وعمرنا حول العاشرة.. كانت صداقة قوية منذ يومها الاول واسفرت برحلة دراسة الطب بجامعة القصر العيني بالقاهرة ثم الى كندا للتخصص ومرت بمرحلة الزواج وانجاب الاطفال.. كنت صديقتي لمدة اربعين عاما عشت معي الحلوة والمرة في كل لحظة من روتين مراحل الحياة.. كنت خير صديق.. هي انسانة رقيقة لطيفة ومحبة ومجاملة على قدر كبير من الاخلاق العالية تكاد تصل الى الكمال.. والكمال لله..
فهي تتقي الله في كل كلمة وفي كل خطوة في حياتها وفي كل تعاملها ترى الله.. لا اذكر ان رأيتها متعالية او متكبرة بل بالعكس متواضعة لدرجة انكار الذات..
فبعد ان انجبت اولادها ابراهيم وسالم وزين فضلت ان تسهر على تربيتهم وتركت ممارسة مهنة الطب الذي اضاعت فيه وبين كتبه زهرة شبابها والحمد لله اصبح اولادها نموذجا رائعا للشباب المسلم. الله وحده قادر ان يعوضهم خيرا عنها ويفرحها بهم عندما يتجمعون في الفردوس الاعلى باذن الله.
انتهت حياة صديقتي بعد صراع مرير مع المرض فقدت خلالها “9 اشهر” عافيتها وبصرها وليست بصيرتها فكانت آخر كلمة سمعتها منها ليلة موتها هي الحمد لله ولا اله الا الله محمد رسول الله.
الله يرحمك يارندة ويغفر لك ويعوضك خيرا عن هذه الدنيا التي لم تستمتعي بها ويسكنك فسيح جناته.
د.صباح سجيني
اعجبني وفاء الاخت الدكتورة صباح سجيني لصديقتها وحزنها عليها وحقيقة صديق لاتحزن لفراقه او لايؤثر فيك بعده ليس بصديق بل هو معرفة من جملة المعارف 0 احسن الله عزاء الصدبقة وعوضها خيرا في الدنيا والاخرة0 لذلك احببت ان انقل لاخواني واخواتي اعضاء المنتدى هذا الوفاء الذي اتمنى ان يستمر ويدوم بين الاصدقاء000 مع خالص امنياتي للجميع بحياة سعيدة وصداقة اكيدة 000